الطِّيَرةُ شِركٌ وما منَّا ولكنَّ اللهَ يذهبُه بالتَّوكُّلِ
أخرجه أبو داود (3910)، والترمذي (1614)، وابن ماجه (3538)، وأحمد (3687) باختلاف يسير، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (909) واللفظ له.
الطِّيرةُ شِركٌ ، ثلاثًا ، وما منَّا إلَّا ولَكِنَّ اللَّهَ يُذهِبُهُ بالتَّوَكُّلِ الراوي : عبدالله بن مسعود المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 3910 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (3910) واللفظ له، والترمذي (1614)، وابن ماجه (3538)، وأحمد (3687).
الطِّيَرةُ هي التشاؤُمُ بالشيءِ وقد ذكَرَها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في هذا الحديثِ ثلاثًا مُحذِّرًا مِنها، فقال: "الطِّيَرةُ شِركٌ الطِّيَرةُ شِركٌ ..
ثلاثًا"، وإنَّما كانتِ الطِّيَرةُ شِركًا؛ لأنَّها من أعمالِ أهلِ الشِّركِ، ولأنَّها سوءُ ظنٍّ في اللهِ عزَّ وجلَّ.
وقولُه: (وما مِنَّا إلَّا)، أي: ما منَّا أحدٌ إلَّا يَعترِيه التطيُّرُ، ولكنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُذهب عنه هذا الفِعلَ الذي هو مِن شِيَمِ أهل الجاهلِيَّةِ بالتوكُّلِ على اللهِ وحْدَه، مع فِعلِ الأسبابِ ثم تَرْكِ الأمرِ للهِ سُبحانَه وهو يُقدِّره حيثُ شاءَ وكيفَما شاءَ.
وفي الحديثِ: الأمرُ بالتوكُّلِ على اللهِ وحدَه وتعلُّق القلبِ به سُبحانَه( ).