عليكم بألبانِ الإبلِ والبقرِ فإنَّها ترُمُّ من الشجرِ كلِّه وهو دواءٌ من كلِّ داءٍ
أخرجه أحمد (18831)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (6835) بنحوه.
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لمْ ينزلْ داءً ، إلَّا أنزلَ لهُ شفاءً ، إلَّا الهَرَمَ ، فَعليكُمْ بِأَلْبانِ البَقَرِ ، فإنَّها تَرُمُّ من كلِّ الشجرِ الراوي : عبدالله بن مسعود المحدث : الألباني المصدر : السلسلة الصحيحة الصفحة أو الرقم: 518 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (6863)، وابن حبان (6075)، والحاكم (7425) واللفظ له كلُّ أمورِ الخَلقِ مُقدَّرةٌ بقَدَرِ اللهِ، وقدْ يسَّرَ اللهُ لِعبادِهِ فِعلَ الأسبابِ الَّتي تُوصِلُهم إلى جَلبِ المنافِعِ والخيراتِ، وإلى ما فيه دَفعُ الشُّرورِ والمَضرَّاتِ.
وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ لم يُنزِلْ داءً"، يَعني: ما أصابَ اللهُ أحدًا مِن عِبادِه مِن بَلاءٍ، ومَرضٍ جَسديٍّ أو نَفْسيٍّ، "إلَّا أنزَلَ له شِفاءً"، أي: عِلاجًا يُزيلُ هذا المرضَ، "إلَّا الهرَمَ"، أي: الكِبَرَ؛ فإنَّه لا دواءَ له؛ "فعليكم بألْبانِ البَقَرِ"، أي: الْزَمُوها كنَوعٍ مِن أنواعِ العِلاجِ؛ "فإنَّها ترُمُّ مِن كلِّ الشَّجرِ"، أي: لا تُبْقي شَجرًا ولا نباتًا إلَّا اعتلَفَتْ منه، فيكونُ لَبنُها مُركَّبًا مِن قُوى أشجارٍ مُختلفةٍ ونَباتاتٍ مُتنوِّعةٍ، فتَنفَعُ في مُختلفِ الأدواءِ؛ إذ قد يُصادِفُ الدَّاءُ دواءَهُ.
وفي الحَديثِ: بَيانُ رَحمةِ اللهِ بِعبادِهِ، وأنَّه كما أنزَلَ الدَّاءَ أنزَلَ له الدَّواءَ.
وفيه: الإرشادُ إلى تَعلُّمِ طِبِّ الأبدانِ والأَخْذِ بأسبابِ التَّداوي، وأنَّ لَبنَ البَقرِ مِن الأدويةِ النافعةِ بإذنِ اللهِ عزَّ وجَلَّ.
[تاريخ دمشق - لابن عساكر] (24/ 421) :
أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن الحسن بن الموحد أنا محمد بن أحمد بن موسى الآبنوسي أنا أحمد بن محمد بن عمران الجندي نا أبو القاسم البغوي نا محمد بن بكار نا قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب قال قال النبي (صلى الله عليه وسلم) عليكم بألبان الإبل والبقر فإنها ترم من الشجر كله وهو داوء من كل داء المحفوظ في هذا الحديث طارق عن ابن مسعود عن النبي (صلى الله عليه وسلم)
[مسند أحمد] (31/ 127 ط الرسالة) :
18831 - حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا سفيان، عن يزيد أبي خالد، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إن الله عز وجل لم يضع داء إلا وضع له شفاء، فعليكم بألبان البقر، فإنها ترم من كل الشجر "
السنن الكبرى - النسائي - ط الرسالة (6/ 298) :
6835 - أخبرنا محمد بن المثنى، عن عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، عن يزيد أبي خالد، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله لم يضع داء إلا وضع له شفاء، وعليكم بألبان البقر؛ فإنها ترم من كل الشجر