أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى المغربَ والعشاءَ بجمعِ أذانٍ واحدٍ وإقامةٍ واحدةٍ , ولم يسبِّحْ بينهما
أخرجه ابن أبي شيبة (14247) باختلاف يسير، والبغوي في ((شرح السنة)) (1935)، وابن حزم في ((حجة الوداع)) (111) بنحوه مطولًا.
جَمع رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بيْنَ المَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بجَمْعٍ ليسَ بيْنَهُما سَجْدَةٌ، وَصَلَّى المَغْرِبَ ثَلَاثَ رَكَعَاتٍ، وَصَلَّى العِشَاءَ رَكْعَتَيْنِ.
فَكانَ عبدُ اللهِ يُصَلِّي بجَمْعٍ كَذلكَ حتَّى لَحِقَ باللَّهِ تَعَالَى.
[وفي رواية]: عن سَعِيدِ بنِ جُبَيْرٍ، أنَّهُ صَلَّى المَغْرِبَ بجَمْعٍ وَالْعِشَاءَ بإقَامَةٍ، ثُمَّ حَدَّثَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أنَّهُ صَلَّى مِثْلَ ذلكَ، وَحَدَّثَ ابنُ عُمَرَ، أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ صَنَعَ مِثْلَ ذلكَ.
[وفي رواية]: وَقالَ: صَلَّاهُما بإقَامَةٍ وَاحِدَةٍ.
الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 1288 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : من أفراد مسلم على البخاري 118715