إنَّ للهِ مائةَ رحمةٍ، أنزل منها رحمةً واحدةً بين الجنِّ و الإنسِ و البهائمِ و الهوامِّ، فبها يتعاطفون، و بها يتراحَمون، و بها تَعطفُ الوحوشُ على ولدِها، و أخَّر تسعًا و تسعين رحمةً، يرحمُ بها عبادَه يومَ القيامةِ

الدلالات الموضوعية:# توبة - سعة رحمة الله تعالى وأنها سبقت غضبه# استغفار - مغفرة الله تعالى للذنوب العظام وسعة رحمته# رقائق وزهد - سعة رحمة الله# عقيدة - إثبات صفات الله تعالى# إيمان - عظمة الله وصفاته
المصدر: صحيح الجامع
الراوي: أبو هريرة
المحدث: صحيح، الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (2752) واللفظ له، وأخرجه البخاري (6469) بنحوه

الأصول والأحكام

صحيح مسلم (4/ 2108 ت عبد الباقي) :

19 - (‌2752) حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير.

حدثنا أبي.

حدثنا عبد الملك عن عطاء، عن أبي هريرة ،عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "إن لله مائة رحمة.

أنزل منها رحمة واحدة بين الجن والإنس والبهائم والهوام.

فبها يتعاطفون.

وبها يتراحمون.

وبها تعطف الوحش على ولدها.

وأخر الله تسعا وتسعين رحمة.

يرحم بها عباده يوم القيامة".

[صحيح البخاري] (8/ 99) :

‌6469 - حدثنا قتيبة بن سعيد: حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن، عن عمرو بن أبي عمرو، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الله خلق الرحمة يوم خلقها مائة رحمة، فأمسك عنده تسعا وتسعين رحمة، وأرسل في خلقه كلهم رحمة واحدة، فلو يعلم الكافر بكل الذي عند الله من الرحمة، لم ييئس من الجنة، ولو يعلم المؤمن بكل الذي عند الله من العذاب، لم يأمن من النار.

أحاديث ذات صلة