- من كتم علمًا علمَّه اللهُ، جِيء به يومَ القيامةِ مُلجَّمًا بلجامٍ من نارٍ
أخرجه ابن ماجه (264)، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (3/168)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (2/355) واللفظ له
من سُئل عن علمٍ فكتمه ألجمه اللهُ بلِجامٍ من نارٍ يومَ القيامةِ الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 3658 خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (3658) واللفظ له، والترمذي (2649)، وابن ماجه (266)، وأحمد (7571).
زكاةُ العِلمِ نَشرُه وإذاعتُه، وقدْ أخَذَ اللهُ الميثاقَ على الذين أُتوا الكتاب والعلمَ أنْ يُبيِّنوه للناسِ، وحذَّرَ مِن منْعِه وكتْمِه عن النَّاسِ، وفي هذا الحديثِ يقولُ النبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم: "مَن سُئِلَ عن عِلمٍ فكَتَمه"، أي: كعالمٍ يمنعُ عِلمَه وفُتياهُ لِمَن يَحتاجُ إلى ذلكَ أو كَمنْ عِندَه علمٌ فيهِ مَنفعةٌ للناسِ، فإذا مَنعَه ولم يَنشُرْه فيهِم أصابَهم ضررٌ أو ما شابَه، "ألْجَمه اللهُ بلِجامٍ مِن نارٍ يومَ القِيامةِ"، أي: إنَّ الجَزاءَ مِن جِنسِ العملِ فعِقابُه عندَ اللهِ عزَّ وجلَّ حيثُ يَضعُ اللهُ في فمِهِ قِطعةً مِن حديدٍ مِن نارٍ يومَ القيامةِ، و"اللِّجامُ": ما يُوضَعُ في فمِ الفَرسِ لتُقادُ بهِ.
وفي الحديثِ: الترهيبُ الشديدُ مِن كتْمِ العِلمِ، وهذا يَستلزِمُ الأمرَ بنَشرِ العِلمِ بينَ الناسِ وتَعليمِه لهم.
[سنن ابن ماجه] (1/ 97 ) 264- حدثنا أحمد بن الأزهر قال: حدثنا الهيثم بن جميل قال: حدثني عمر بن سليم قال: حدثنا يوسف بن إبراهيم، قال: سمعت أنس بن مالك ، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((من سئل عن علم فكتمه ألجم يوم القيامة بلجام من نار)).
[الضعفاء الكبير للعقيلي] (3/ 168) حدثنا محمد بن أحمد الأنطاكي قال: حدثنا الهيثم بن جميل قال: حدثنا عمر بن سليم قال: حدثنا يوسف بن إبراهيم قال: سمعت أنس بن مالك قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((من سئل عن علم فكتمه جاء يوم القيامة يلجم بلجام من نار)) وقد روي هذا المتن بإسناد أصلح من هذا.
[حلية الأولياء – لأبي نعيم]- ط السعادة] (2/ 355) العطار قال ثنا القاسم بن محمد قال ثنا يحيى بن سليمان الجعفي قال ثنا يحيى بن سليم الطائفي عن عمران بن مسلم عن محمد بن واسع عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من كتم علما علمه الله، جئ به يوم القيامة ملجما بلجام من نار)).
هذا حديث غريب من حديث محمد بن واسع عن أنس لم نكتبه إلا من هذا الوجه.
وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحديث بأسانيد ذوات عدد.