قال نوحٌ لابنِه إنِّي موصيك بوصيَّةٍ وقاصرُها لكي لا تنساها أوصيك باثنتَيْن وأنهاك عن اثنتَيْن أمَّا اللَّتان أوصيك بهما فيستبشرُ اللهُ بهما وصالحُ خلقِه وهما يُكثرانِ الوُلوجَ على اللهِ أوصيك بلا إلهَ إلَّا اللهُ فإنَّ السَّماواتِ والأرضَ لو كانتا حلقةً قصمتْهما ولو كانتا في كِفَّةٍ وزنتْهما وأوصيك بسبحانَ اللهِ وبحمدِه فإنَّها صلاةُ الخلقِ وبهما يُرزقُ الخلقُ وإن من شيءٍ إلَّا يُسبِّحُ بحمدِه ولكن لا تفقهون تسبيحَهم إنَّه كان حليمًا غفورًا وأمَّا اللَّتان أنهاك عنهما فيحتجِبُ اللهُ منهما وصالحُ خلقِه أنهاك عن الشِّركِ والكِبْرِ

الدلالات الموضوعية:# أنبياء - نوح# الكفر والشرك - ذم الشرك وما ورد فيه من العقوبة# أدعية وأذكار - فضل سبحان الله وبحمده# تفسير آيات - سورة الإسراء# أدعية وأذكار - فضل لا إله إلا الله
المصدر: الترغيب والترهيب
الراوي: رجل من الأنصار
المحدث: المنذري
الحكم:[إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (10600)، واللفظ له.

أحاديث ذات صلة