الحجرُ الأسوَدُ من حجارةِ الجنَّةِ وما في الأرضِ من الجنَّةِ غيرُه وكان أبيضَ كالمَها ولولا ما مسَّه من رجسِ الجاهليَّةِ ما مسَّه ذو عاهةٍ إلَّا برِئ

الدلالات الموضوعية:# حج - استلام الحجر الأسود وتقبيله# حج - فضل الحجر الأسود# حج - مناسك الحج# رقائق وزهد - شؤم المعاصي
المصدر: الترغيب والترهيب
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: المنذري
الحكم:إسناده حسن

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير )) (11/ 146) ( 11314 )، والأزرقي في ((أخبار مكة)) (1/322) بنحوهأخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير )) (11/ 146) ( 11314 )، والأزرقي في ((أخبار مكة)) (1/322) بنحوه

الشرح والتوضيح

لولا ما مَسَّ الحجرَ مِنْ أنجاسِ الجاهلِيَةِ ما مَسَّهُ ذُو عاهَةٍ إلَّا شُفِيَ ، وما عَلَى الأرْضِ شيءٌ مِنَ الجنَّةِ غيرُهُ الراوي : عبدالله بن عمرو المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 5334 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه مسدد كما في ((إتحاف الخيرة المهرة)) للبوصيري (3/189)، والبيهقي (9497) باختلاف يسير.

الحَجَرُ الأسْودُ الذي في الكَعْبةِ المُشرَّفةِ له مكانةٌ عظيمةٌ في قُلوبِ المُؤْمِنينَ، وقدْ أنزلَه الله تعالى إلى الأرضِ مِن الجَنَّةِ، وكان أشدَّ بياضًا مِن اللَّبنِ فَسوَّدتْه خطايا بني آدَمَ، وقد أعْلَمَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بقَدْرِه وما نَفْعلُ معه اسْتِلامٌ أو تَقْبيلٌ دُونَ غُلُوٍّ.

وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ عبْدُ اللهِ بن عَمْرٍو رضِي اللهُ عنهما -وفي رواياتٍ يُرفعُ الحديثُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فيقولُ: "لولا ما مسَّ الحَجَرَ"، أي: لولا ما أصابَهُ ووَقَعَ عليه، والمُرادُ به الحَجَرُ الأسْودُ، "من أنْجاسِ الجاهِليَّةِ"، أي: الذُّنوبِ والآثامِ التي ارْتَكَبها أهْلُ الجاهِليَّةِ كالظُّلْمِ ونحوِه، فقد كانوا يُقارِبونَ الحَجَرَ وهم مُتلبِّسون بها، والجاهِليَّةُ اسْمٌ لمرحلَةِ ما قَبْلَ بعْثَةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، "ما مسَّه"، أي: ما لَمِسَهُ "ذو عاهةٍ"، أي: مريضٍ، "إلَّا شُفِيَ"، أي: لولا ما أصابَ الحَجَرَ الأسْودَ من ذُنوبِ الناسِ؛ لكان سببًا في شفاءِ كلِّ مريضٍ مسَّه، "وما على الأرضِ شيءٌ من الجَنَّةِ غيرُه"، أي: هو من أحْجارِ الجَنَّةِ التي جعَلَها اللهُ في الأرضِ( ).

الأصول والأحكام

[المعجم الكبير – للطبراني] (11/ 146) :

‌11314 - حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا محمد بن عمران بن أبي ليلى، حدثني أبي، عن ابن أبي ليلى، عن عطاء، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الحجر الأسود من حجارة الجنة، وما في الأرض من الجنة غيره، وكان أبيض كالماء، ولولا ما مسه من رجس الجاهلية ما مسه ذو عاهة إلا برئ

أخبار مكة للأزرقي (1/ 322) :

وبه :[حدثنا أبو الوليد]قال: حدثني جدي، عن مسلم بن خالد، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس رضي الله عنه أنه قال: ليس في الأرض من الجنة إلا الركن الأسود والمقام، فإنهما جوهرتان من جوهر الجنة، ولولا ما مسهما من أهل الشرك ما مسهما ذو عاهة إلا شفاه الله عز وجل " وبه قال

أحاديث ذات صلة