أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رخَّص لعبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ في قميصٍ من حريرٍ في سفرٍ من حكَّةٍ كان يجِدُها بجِلدِه وللزُّبيرِ بنِ العوَّامِ

الدلالات الموضوعية:# زينة اللباس - لباس القميص# طب - أدوية النبي صلى الله عليه وسلم# زينة اللباس - لباس الحرير# زينة اللباس - ما يرخص للرجال من الحرير# زينة اللباس - إباحة الذهب والحرير للنساء دون الرجال
المصدر: معجم الشيوخ
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: ابن عساكر
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البيهقي (6145) بلفظه، والبخاري (2919)، ومسلم (2076)، وأبو داود (4056) جميعهم باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

عن أنسٍ قال : رخَّصَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لعبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ وللزبيرِ بنِ العوامِ في قُمُصِ الحريرِ في السفرِ من حِكَّةٍ كانت بهما الراوي : أنس بن مالك المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 4056 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (4056) بلفظه، والبخاري (2919)، ومسلم (2076) باختلاف يسير.

كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يُرخِّصُ للمَريضِ في بعضِ الأمورِ حتَّى يَتِمَّ شِفاؤُه، وفي هذا الحديثِ يقولُ أنسُ بنُ مالكٍ رَضِي اللهُ عَنه: "رخَّص رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم"، أي: أباحَ "لِعَبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ وللزُّبيرِ بنِ العوَّامِ رَضِي اللهُ عَنهما في قُمُصِ"، أي: لُبسِ القَميصِ مِن "الحَريرِ في السَّفَرِ"، أي: في غَزوةٍ، وذلك أنَّ الأصلَ في الحَريرِ للرِّجالِ التَّحريمُ والنَّهيُ، "مِن حِكَّةٍ كانَت بهِما"، والحِكَّةُ: نوعٌ مِن أنواعِ الجرَبِ يُصيبُ الجِلْدَ، وفي هذا إشارةٌ إلى أنَّ لُبسَهما للحَريرِ كان مِن أجلِ التَّداوي، ويُضافُ إلى ذلك أنَّهم كانوا في حالَةِ حربٍ، فلا يَشغَلُهم ما أصابَهم عَنِ الحَربِ.

أحاديث ذات صلة