أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعن المُحِلَّ والمحلَّلَ له

الدلالات الموضوعية:# آفات اللسان - اللعن# مناقب وفضائل - بعض من ذمهم النبي وذم أفعالهم# نكاح - نكاح المحلل# آداب الكلام - اللعن
المصدر: العلل الكبير
الراوي: أبو هريرة
المحدث: البخاري
الحكم:حسن

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (8287)، وابن الجارود في ((المنتقى)) (684)، والبيهقي (14571) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

لعَنَ اللهُ المُحَلِّلَ والمُحَلَّلَ له.

الراوي : عبدالله بن مسعود المحدث : ابن العربي المصدر : عارضة الأحوذي الصفحة أو الرقم: 3/46 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (1120) باختلاف يسير، والنسائي (3416)، وأحمد (4284) مطولاً باختلاف يسير جاء الشَّرعُ الحَكيمُ بما يَحفَظُ الأنفُسَ والأعراضَ والهَيْئاتِ وغيرَ ذلك، وحرَّم ما يَنقُصُ مِنها أو يَعمَلُ على إلغائِها، والزَّواجُ والطَّلاقُ مِن أخَصِّ الأمورِ وألْصَقِها بالأعراضِ والهَيْئاتِ التي يَجِبُ الحِفاظُ عليها.

وفي هذا الحديثِ يَقولُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "لَعَنَ اللهُ" واللَّعْنُ هو الطَّرْدُ من رَحْمةِ اللهِ "المُحَلِّلَ والمُحَلَّلَ له" والمحلِّلُ: هو الذي يتَزوَّجُ المطلَّقةَ ثَلاثًا على شَرطِ مُطلِّقِها أو لِيُحِلَّها له، والمحلَّلُ له هو الزَّوجُ الأوَّلُ، وهو المطلِّقُ ثلاثًا، إذِ الزواجُ الحلالُ لا بدَّ أنْ يكونَ فيه نِكاحُ الزَّوجِ الثاني نِكاحَ رَغبةٍ في المرأةِ، قاصدًا لدَوامِ عِشْرتِها، فأما إذا كان الثاني إنَّما قصَدَ أنْ يُحِلَّها للأوَّلِ، فهذا هو الذي عليه اللَّعنُ، واللَّعنُ الذي في الحديثِ قد يَكونُ لخِسَّةِ الفِعْلِ؛ لأنَّه هَتكٌ للمُروءةِ وفيه قِلَّةُ حَميَّةٍ وخِسَّةُ نَفسٍ، أما بالنِّسبةِ إلى المحلَّلِ له فظاهِرٌ، وأمَّا المحلِّلُ فإنَّه كالتَّيسِ يُعيرُ نفْسَه بالوَطْءِ لغرَضِ الغيرِ.

.

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (14/ 42) 8287- حدثنا أبو عامر، حدثنا عبد الله، عن عثمان بن محمد، عن المقبري، عن أبي هريرة ، قال: (( لعن رسول الله المحل، والمحلل له))

المنتقى لابن الجارود (ص: 172) 684- حدثنا محمد بن يحيى، قال: ثنا معلى بن منصور، ح وحدثنا أبو يحيى محمد بن عبد الرحيم، قال: أنا معلى، عن عبد الله بن جعفر هو المخرمي، عن عثمان بن محمد، عن المقبري، عن أبي هريرة ، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لعن الله المحلل والمحلل له))

السنن الكبرى للبيهقي- دائرة المعارف (7/ 208) 14571- أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر بن الحسن قالا حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب حدثنا محمد بن إسحاق أخبرنا معلى يعنى ابن منصور حدثنا عبد الله بن جعفر المسورى عن عثمان بن محمد عن المقبرى عن أبى هريرة رضى الله عنه قال قال رسول الله-صلى الله عليه وسلم-:(( لعن الله المحل والمحلل له )).

أحاديث ذات صلة