أُبايعُك على أن تعبدَ اللهَ، لا تشركَ به شيئًا، و تقيمَ الصلاةَ المكتوبةَ، و تؤتيَ الزكاةَ، و تنصحَ لكلِّ مسلمٍ، و تبرأَ من الشِّرك

الدلالات الموضوعية:# صلاة - فرض الصلاة# توحيد - الأمر بتوحيد الله# إيمان - النصيحة لله ولرسوله ولعامة المسلمين# زكاة - فرض الزكاة# بيعة - مبايعة الإمام
المصدر: صحيح الجامع
الراوي: جرير بن عبدالله
المحدث: صحيح، الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي (7/148)، وأحمد (19253) مع اختلافٍ يسير في بعض ألفاظه.

الأصول والأحكام

[سنن النسائي] (7/ 148) 4177- أخبرني محمد بن قدامة قال: حدثنا جرير، عن منصور، عن أبي وائل، عن أبي نخيلة البجلي قال: قال جرير : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يبايع، فقلت: يا رسول الله، ابسط يدك حتى أبايعك، واشترط علي، فأنت أعلم، قال: ((أبايعك على أن تعبد الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتناصح المسلمين، وتفارق المشركين)).

[مسند أحمد] ـ قرطبة] (4/ 364) 19253- حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو سعيد ثنا زائدة ثنا عاصم عن شقيق عن جرير قال قلت: يا رسول الله أشترط على فأنت أعلم بالشرط قال أبايعك على ان تعبد الله لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتى الزكاة وتنصح المسلم وتبرأ من المشرك.

أحاديث ذات صلة