إنَّ اللَّهَ تجاوزَ لأمَّتي عمَّا حدَّثتْ بِهِ أنفُسَها .

.

.

.

.

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - أمة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم# توبة - سعة رحمة الله تعالى وأنها سبقت غضبه# رقائق وزهد - سعة رحمة الله# إيمان - تجاوز الله عن حديث النفس
المصدر: تحفة التحصيل
الراوي: عمران بن الحصين
المحدث: صلاح الدين العلائي
الحكم:الصواب أن الحديث من مسند أبي هريرة

بيانات التخريج:

أخرجه ابن أبي حاتم في ((العلل)) (1303)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (3/ 467)، وتمام في ((فوائد تمام)) (342)، واللفظ لهم.

الشرح والتوضيح

إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ تجاوز عن أمَّتي ما حدَّثوا بِهِ نفوسَهم ما لَم يعمَلوا بِهِ أو يتَكَلَّموا الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : ابن القيسراني المصدر : ذخيرة الحفاظ الصفحة أو الرقم: 1/575 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه ابن عدي في ((الكامل في ((الضعفاء)) (6/ 162)، والسمهمي في ((تاريخ جرجان)) (صـ357) واللفظ لهما.

تفَضَّلَ اللهُ سُبحانه على أُمَّةِ الإسلامِ بالفَضلِ العظيمِ في شَرائعِ الدِّينِ، والتَّيسيرِ ومُضاعَفَةِ الأَجْرِ وغُفْرانِ الذُّنوبِ والتَّجاوُزِ عن خطَأِ المسلِمِ في مَواضِعَ كثيرةٍ، وهذا مِن فضْلِه ورَحمتِه سُبحانَه.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ تجاوَزَ عن أُمَّتِي"، أي: رفَعَ الحِسابَ والعقابَ عن، "ما حدَّثوا به نُفوسَهم"، أي: ما وقَعَ في قُلوبِهم مِن وَساوِسِ الصُّدورِ وحديثِ النَّفسِ المُتعلِّقِ بالمعاصي مِن غيرِ إرادةٍ منهم، فهوَ مَعفوٌّ عنهُ، "ما لم يَعمَلوا به أو يَتكلَّموا"، أي: ما لمْ يَتكلَّمِ المُسلمُ بلِسانِه أو يَعمَلْ بجوارحِه، وهذا مِن فضْلِ اللهِ على أمَّةِ الإسلامِ.

.

أحاديث ذات صلة