نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عبدَ القَيسِ عن المُزَّاءِ.
أخرجه البخاري (87)، ومسلم (17) مطولاً بمعناه، وأحمد (3095) واللفظ له وفيه زيادة
عن جابرِ بنِ زيدٍ وعِكرمةَ أنَّهُما كانا يكرهانِ البُسْرَ وحدَهُ ، ويأخذانِ ذلكَ عنِ ابنِ عبَّاسٍ ، وقال ابنُ عبَّاسٍ : أخشَى أنْ يكونَ المُزَّاءَ الَّذي نُهِيَتُ عنهُ عبدُ القَيسِ .
فقلتُ لقتادةَ : ما المُزَّاءُ قال : النَّبيذُ في : الحَنْتَمِ ، والمُزَفَّتِ الراوي : جابر بن زيد وعكرمة المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 3709 خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح كان الصَّحابةُ والتَّابعونَ يَتورَّعونَ عن كُلِّ نَبيذٍ يكون فيه شُبهةُ إسْكارٍ، وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ قَتادةُ بنُ دِعامةَ، عن جابرِ بنِ زيدٍ وعِكرمةَ، وهو مَوْلى ابنِ عبَّاسٍ مِنَ التَّابعين، أنَّهما كانا يَكرَهان البُسْرَ وحْدَه، أي: كانا يَكرَهان أنْ يُنْبَذَ ويُنْقَعَ البُسْرُ وحْدَه في الماءِ، و"البُسْرُ": البَلَحُ قبْلَ أنْ يتحوَّلَ رُطَبًا، "ويأخُذانِ ذلك عَنِ ابنِ عبَّاسٍ"، أي: يَنقُلانِ كُرْهَ ذلك نقلًا عن عبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنهما، وقال ابنُ عبَّاسٍ: أَخْشى أنْ يكونَ هو المُزَّاءَ الَّذي نُهِيَتْ عنه عبْدُ القَيْسِ؛ وذلك أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان قد نَهَى وَفْدَ عبْدِ قَيْسٍ عن بعضِ الأوعيةِ الَّتي قد تُحوِّلُ بعضَ الأشربةِ إلى مُسْكِرٍ.
قال هِشامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ- مِن رواةِ الحديثِ-: فقُلْتُ لقَتادةَ: ما المُزَّاءُ؟ قال: النَّبيذُ، أي: النَّقيعُ، في: الحَنْتَمِ، وهو: الوِعاءُ أو الآنيةُ الَّتي تُصنَعُ مِن طِينٍ وشَعرٍ ودَمٍ، والمُزَفَّتِ، وهو: الوِعاءُ أو الآنيةُ الَّتي طُلِيَتْ بالزِّفْتِ.
قيل: إنَّ ما نُهِيَتْ عنه عبْدُ قَيْسٍ قد أباحَه لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعْدَ ذلك.
[صحيح البخاري] (1/ 29) 87- حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا غندر، قال: حدثنا شعبة، عن أبي جمرة، قال: كنت أترجم بين ابن عباس وبين الناس، فقال: إن وفد عبد القيس أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ((من الوفد أو من القوم)) قالوا: ربيعة فقال: ((مرحبا بالقوم أو بالوفد، غير خزايا ولا ندامى)) قالوا: إنا نأتيك من شقة بعيدة، وبيننا وبينك هذا الحي من كفار مضر، ولا نستطيع أن نأتيك إلا في شهر حرام، فمرنا بأمر نخبر به من وراءنا، ندخل به الجنة.
فأمرهم بأربع ونهاهم عن أربع: أمرهم بالإيمان بالله عز وجل وحده، قال: ((هل تدرون ما الإيمان بالله وحده؟)) قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ((شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وتعطوا الخمس من المغنم)) ونهاهم عن الدباء والحنتم والمزفت (( قال شعبة: ربما قال: ((النقير)) وربما قال: ((المقير)) قال: ((احفظوه وأخبروه من وراءكم))
[صحيح مسلم] (1/ 46) 23- (17) حدثنا خلف بن هشام، حدثنا حماد بن زيد، عن أبي جمرة قال: سمعت ابن عباس، ح وحدثنا يحيى بن يحيى- واللفظ له- أخبرنا عباد بن عباد، عن أبي جمرة، عن ابن عباس ، قال: قدم وفد عبد القيس على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: يا رسول الله، إنا هذا الحي من ربيعة، وقد حالت بيننا، وبينك كفار مضر، فلا نخلص إليك إلا في شهر الحرام، فمرنا بأمر نعمل به، وندعو إليه من وراءنا، قال: (( آمركم بأربع، وأنهاكم عن أربع: الإيمان بالله))، ثم فسرها لهم، فقال: ((شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وأن تؤدوا خمس ما غنمتم، وأنهاكم عن الدباء، والحنتم، والنقير، والمقير)) زاد خلف في روايته: ((شهادة أن لا إله إلا الله))، وعقد واحدة
[مسند أحمد] (5/ 212) 3095- حدثنا عبد الصمد، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس : أنه كره نبيذ البسر وحده، وقال: (( نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد القيس عن المزاء، فأكره أن يكون البسر وحده))
---
[صحيح البخاري] (1/ 29) 87- حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا غندر، قال: حدثنا شعبة، عن أبي جمرة، قال: كنت أترجم بين ابن عباس وبين الناس، فقال: إن وفد عبد القيس أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ((من الوفد أو من القوم)) قالوا: ربيعة فقال: ((مرحبا بالقوم أو بالوفد، غير خزايا ولا ندامى)) قالوا: إنا نأتيك من شقة بعيدة، وبيننا وبينك هذا الحي من كفار مضر، ولا نستطيع أن نأتيك إلا في شهر حرام، فمرنا بأمر نخبر به من وراءنا، ندخل به الجنة.
فأمرهم بأربع ونهاهم عن أربع: أمرهم بالإيمان بالله عز وجل وحده، قال: ((هل تدرون ما الإيمان بالله وحده؟)) قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ((شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وتعطوا الخمس من المغنم)) ونهاهم عن الدباء والحنتم والمزفت (( قال شعبة: ربما قال: ((النقير)) وربما قال: ((المقير)) قال: ((احفظوه وأخبروه من وراءكم))
[صحيح مسلم] (1/ 46) 23- (17) حدثنا خلف بن هشام، حدثنا حماد بن زيد، عن أبي جمرة قال: سمعت ابن عباس، ح وحدثنا يحيى بن يحيى- واللفظ له- أخبرنا عباد بن عباد، عن أبي جمرة، عن ابن عباس ، قال: قدم وفد عبد القيس على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: يا رسول الله، إنا هذا الحي من ربيعة، وقد حالت بيننا، وبينك كفار مضر، فلا نخلص إليك إلا في شهر الحرام، فمرنا بأمر نعمل به، وندعو إليه من وراءنا، قال: (( آمركم بأربع، وأنهاكم عن أربع: الإيمان بالله))، ثم فسرها لهم، فقال: ((شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وأن تؤدوا خمس ما غنمتم، وأنهاكم عن الدباء، والحنتم، والنقير، والمقير)) زاد خلف في روايته: ((شهادة أن لا إله إلا الله))، وعقد واحدة
[مسند أحمد] (5/ 212) 3095- حدثنا عبد الصمد، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس : أنه كره نبيذ البسر وحده، وقال: (( نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد القيس عن المزاء، فأكره أن يكون البسر وحده))