خطبَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : يا أيُّها النَّاسُ ، إنَّ اللَّهَ كتبَ عليكمُ الحجَّ فقامَ الأقرعُ بنُ حابسٍ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ أفي كلِّ عامٍ ؟ قال لَو قلتُها لوجبَت ولَو وجبَت لم تعملوا بِها ولن تستطيعوا أن تعملوا بِها ، الحجُّ مرَّةً ، فمَن زادَ فَهوَ تطوُّعٌ

الدلالات الموضوعية:# جمعة - خطبة النبي صلى الله عليه وسلم# إيمان - الدين يسر# علم - حسن السؤال ونصح العالم# حج - فرض الحج الواجب في العمر مرة# حج - وجوب الحج
المصدر: عمدة التفسير
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: أحمد شاكر
الحكم:[أشار في المقدمة إلى صحته]

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (2642)، والطحاوي في ((أحكام القرآن)) (1111)، والحاكم (3155) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

أنَّ الأقرعَ بنَ حابِسٍ سألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ الحجُّ في كلِّ سنةٍ أو مرَّةً واحدةً قالَ بل مرَّةً واحدةً فمَن زادَ فَهوَ تطوُّعٌ الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 1721 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (1721) واللفظ له، والنسائي (2620)، وابن ماجه (2886) الحجُّ إلى بيتِ اللهِ الحرامِ أحدُ أركانِ الإسلامِ لِمَن استَطاعَ إليه سبيلًا.

وفي هذا الحديثِ يخبرُ ابنُ عبَّاسٍ رَضِي اللهُ عَنهُما: "أنَّ الأقرَعَ بنَ حابِسٍ سأَل النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، فقال: يا رسولَ اللهِ، الحجُّ في كلِّ سَنةٍ أو مرَّةً واحدةً؟"، أي: هل عَلى المسلِمِ المقتدِرِ أن يَحُجَّ كلَّ عامٍ أم تَكْفيه مرَّةٌ واحدةٌ في العُمرِ؟ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "بل مرَّةً واحدةً"، أي: إنَّ ما يُجزِئُ عن المسلِمِ في حياتِه مِن رُكنِ الحجَّ أن يحُجَّ مرَّةً واحدةً؛ "فمَن زاد فهو تطوُّعٌ"، أي: إنَّ مَن زاد على حَجَّتِه الأولى حجَّاتٍ أُخَرَ حُسِب له ما زادَ مِن أعمالِ التَّطوُّعِ والنَّافلةِ، وهذا مِن رحمةِ اللهِ بالمُسلِمينَ، ومِن فَضلِه عليهِم.

أحاديث ذات صلة