"تَمَضْمَضوا واسْتَنْشِقوا، [والأُذُنانِ مِن الرَّأسِ]

الدلالات الموضوعية:# وضوء - المضمضة في الوضوء# وضوء - الجمع بين المضمضة والاستنشاق# وضوء - الاستنشاق والاستنثار# وضوء - صفة الوضوء
المصدر: العدة على الإحكام
الراوي: أبو هريرة
المحدث: الصنعاني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الدارقطني (1/102)، والبيهقي في ((الخلافيات)) (207)، والديلمي في ((الفردوس)) (2304) مطولاً

الشرح والتوضيح

تَمَضْمَضُوا ، واستنشِقُوا ، والأذنانِ مِنَ الرأسِ الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 2999 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الدارقطني (1/99)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (8/281) كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعلِّمُ أصحابَه أمورَ دِينِهم، فعلَّمَهم كَيفيَّةَ الوُضوءِ، كما في هذا الحديثِ الذي يقولُ فيه: "تمَضمَضوا"، بمَلءِ الفَمِ بالماءِ مع تَقليبِه في الفَمِ، ثُمَّ مَجِّه وطَرحِه، "واستَنشِقوا"، بمَلءِ الأنفِ بالماءِ ثُمَّ نَثرِه، وهذا مِن تمامِ العِنايةِ بنَظافةِ الفَمِ والأنفِ؛ لما يَعلَقُ بالفَمِ مِن بَقايا الطَّعامِ التي تُسبِّبُ رائحةً كَريهةً، ونَظافةِ الأنفِ ممَّا يَعلَقُ به مِن تُرابٍ أو بَقايا المُخاطِ؛ لأنَّ المُصلِّي مُقبِلٌ على ربِّه الذي يُحِبُّ النَّظافةَ، "والأُذنانِ مِن الرَّأسِ"، أي: إنَّ الأُذنَينِ جُزءٌ مِن الرَّأسِ، فيُمسَحانِ بالماءِ الذي تُمسَحُ به الرَّأسُ، وليستا مِن الوَجهِ فتُغسَلانِ معه.

وهذا كلُّه مِن التَّعليمِ النَّبَويِّ لأُمَّتِه حتى يَعلَموا فَرائضَ وسُننَ الوُضوءِ، ويَتعلَّموا كَيفيَّةَ الإتْيانِ بها .

أحاديث ذات صلة