أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قبَّل بعضَ نسائِه ثم خرج إلى الصلاةِ ولم يتوضَّأْ.

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - عائشة بنت أبي بكر الصديق# نكاح - حسن العشرة بين الأزواج# وضوء - ما لا ينقض الوضوء# آداب عامة - المباحات من الأفعال والأقوال# مناقب وفضائل - فضائل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم# وضوء - الوضوء من مس المرأة
المصدر: حاشية بلوغ المرام لابن باز، شرح مسند الشافعي، بلوغ المرام، السنن الكبرى للبيهقي، تنقيح التحقيق
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: يحيى القطان، البخاري، ابن باز، ابن الأثير، البيهقي
الحكم:هو شبه لا شيء، [فيه] عروة المزني مجهول، إسناده جيد، ضعيف، [ضعيف]، متروك لا يصح

الشرح والتوضيح

كان النبيُّ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – يُقَبِّلَ بعضَ أزواجِه ، ثم يصلي ولا يتوضأُ الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : هداية الرواة الصفحة أو الرقم: 308 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (179)، والترمذي (86)، والنسائي (170)، وابن ماجه (503)، وأحمد (25766) باختلاف يسير كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أملَكَ النَّاسِ لإرْبِه، وكان يُحِبُّ زَوْجاتِه، وربَّما قَبَّلَ بعضَهُنَّ وهو مُتوضِّئٌ، كما تقولُ عائشةُ رضِيَ اللهُ عنها في هذه الحَديثِ: "كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقبِّلُ بعضَ أزواجِه"، أي: يُلمِسُ بَشَرتَه بَشَرةَ المرَأةِ ونَحوَ ذلك لا الجِماعَ، "ثُمَّ يُصلِّي ولا يَتَوضَّأُ"، أي: يُصلِّي بوُضوئِه الذي عليه، ولا يَعتَبِرُ القُبْلةَ ناقِضَةً للوُضوءِ، ففيه أنَّ مسَّ المرأةِ لا يَنقُضُ الوُضوءَ مُطلقًا، ولو بشَهوةٍ, إلَّا إنْ خرَجَ مِن المتوضِّئ شيءٌ؛ فدلَّ على عَدمِ لزومِ الوُضوءِ من أجْلِ قُبْلةِ الرَّجُلِ امرَأتَه؛ لعَدَمِ انتِقاضِه، والحُكمُ يَشمَلُ الرَّجُلَ والمرَأةَ.

.

أحاديث ذات صلة