أحسِنوا إلى الماعزِ وأميطوا عنْها الأذى فإنَّها من دوابِّ الجنَّةِ
أخرجه البزار (7829)أخرجه أحمد (9625)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (572) بنحوه.
عليكم بالغَنمِ ، فإنَّها من دوابِّ الجنةِ ، وصَلُّوا في مُراحِها ، وامسحُوا رِغامَها الراوي : عبدالله بن عمر وأبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 4073 خلاصة حكم المحدث : صحيح أرْشدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُمَّتَه إلى ما فيه نَفعُهم وصلاحُ أحوالِهم دُنيا وآخِرةً، وبما يَتناسَبُ مع أحوالِ بِيئَتِهم ومُجتمعِهم.
وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "عليكم بالغَنَمِ"، أي: الْزَموا تَربيتَها واقْتناءَها، "فإنَّها مِن دوابِّ الجَنَّةِ"، أي: هي مِن حيواناتِ الجَنَّةِ، وينبغي أن يعلَمَ المسلِمُ أنَّ الطيورَ والحيواناتِ التي في الجَنَّةِ، لا تتَّفِقُ مع ما في الدُّنيا إلَّا في الأسماءِ فقط، أما حقيقةُ صفتِها، فلا يَعلمُها إلَّا اللهُ تعالى، غيرَ أننا نعلَمُ أنَّها في غايةِ الجَمالِ والبهاءِ؛ لأنَّها مِن أنواعِ النَّعيمِ الذي أعدَّه اللهُ تعالى لأوليائِه في الجَنَّةِ.
وقوله: "وَصَلوا في مُراحِها"، أي: صَلوا في أماكِنِ تجمُّعِ الغَنَمِ، والمُراحُ: ما تأوي إليه الإبلُ والغَنَمُ باللَّيلِ، وهذا إشارةٌ إلى طَهارتِها، "وامسَحوا رُغامَها" والمعنى: امسَحوا عنها التُّرابَ، أو امسَحوا ما سالَ مِن أنْفِها، إصلاحًا لشأنِها، ورعايةً لها.
وفي الحديثِ: بيانُ أنَّ في الجَنَّةِ حيواناتٍ على مِثلِ أسماءِ بعضِ حيواناتِ الدُّنيا، ولكن لا يعلَمُ صفتَها إلَّا اللهُ سُبحانَه .
[مسند البزار = البحر الزخار] (14/ 250) :
7829- حدثنا إبراهيم بن محمد بن سلمة، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا سعيد بن محمد، عن الزهري، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة فيما أعلم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أسحنوا إلى الماعز وأميطوا عنها الأذي فإنها من دواب الجنة.
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الزهري، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد، عن أبي هريرة إلا سعيد بن محمد ولم يتابع على هذا الحديث.