نِعم المالُ الصالحُ للمرءِ الصالحِ.

الدلالات الموضوعية:# بيوع - الترهيب من كسب الحرام والترغيب في كسب الحلال# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة# صدقة - فضل الصدقة والحث عليها# إجارة - كسب الرجل وعمله بيده# آداب عامة - المال وأهميته في إقامة الدين والدنيا# رقائق وزهد - تقوى الله# نفقة - الإنفاق في أوجه الخير وفضله# تجارة - خير المال# صدقة - الصدقة من الكسب الطيب# إجارة - الحث على الحلال واجتناب الحرام
المصدر: تخريج مشكلة الفقر، حاشية بلوغ المرام لابن باز
الراوي: عمرو بن العاص، -
المحدث: الألباني، ابن باز
الحكم:صحيح، إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (17763)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (299)، وابن أبي الدنيا في ((إصلاح المال)) (43) واللفظ له

الشرح والتوضيح

يا عَمرُو، إنِّي أُريدُ أن أَبعثَك على جَيشٍ فيُغنِمَك اللهُ، وأَرغَبَ لك رغبةً منَ المالِ صالحةً، قُلتُ: إنِّي لم أُسلِمْ رغبةً في المالِ، إنَّما أَسلَمْتُ رغبةً في الإسلامِ، فَأكونَ معَ رَسولِ اللهِ، فَقال: يا عمرُو،‍ نِعْمَ المالُ الصَّالحُ للمَرءِ الصَّالحِ.

الراوي : عمرو بن العاص المحدث : الألباني المصدر : صحيح الأدب المفرد الصفحة أو الرقم: 229 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (299)، والحاكم (2130)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (1248) كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعلِّمُ أصْحابَه سُنَنَ الهُدى، ويُربِّيهم على مَحاسِنِ الأخْلاقِ، وكيفيَّةِ تَطْويعِ الدُّنْيا في أعْمالِ الآخِرَةِ من الجِهادِ، والإِنْفاقِ في سَبيلِ اللهِ.

وفي هذا الحديثِ يخبر عمرُو بنُ العاصِ رضِيَ اللهُ عنه أن النبي صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم قال له: "يا عمرُو، إنِّي أُريدُ أنْ أَبعَثَكَ على جَيْشٍ" أَيْ: أميرًا على جيْشٍ للغَزْوِ والجِهادِ، "فيُغْنِمُكَ اللهُ" بالفَوْزِ بمَغانِمِ العَدُوِّ بعدَ هزيمتِه، فيَرْزُقُكَ اللهُ من هذه الغَنيمَةِ "وأَرْغَبُ لك رَغْبَةً من المالِ صالِحَةً" وفي رِوايةٍ: " وَأَزْعَبُ لَكَ زَعْبَةً مِنَ الْمالِ" والمَعْنى أَقطَعُ لك جُزْءًا من مالِ الغَنيمَةِ، "قلتُ: إنِّي لم أُسْلِمْ رَغْبةً في المالِ، إنَّما أسْلَمْت رَغْبةً في الإِسْلامِ، فأكونُ مع رسولِ اللهِ، فقال: يا عمْرُو، نِعْمَ المالُ الصالِحِ للمَرْءِ الصالِحِ"، أي: نِعْمَ المالُ الحَلالُ للرَّجُلِ الذي يُنفِقُه في حاجَتِه ثم في ذَوي رَحِمِه وأقارِبِه الفُقَراءِ ثم في أعْمالِ البِرِّ .

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (29/ 298 ط الرسالة) ((17763- حدثنا عبد الرحمن، حدثنا موسى بن علي، عن أبيه، قال: سمعت عمرو بن العاص يقول: بعث إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: (( خذ عليك ثيابك وسلاحك، ثم ائتني)) فأتيته وهو يتوضأ، فصعد في النظر ثم طأطأه، فقال: (( إني أريد أن أبعثك على جيش فيسلمك الله ويغنمك، وأزعب لك من المال زعبة صالحة)).

قال: فقلت: يا رسول الله، ما أسلمت من أجل المال، ولكني أسلمت رغبة في الإسلام، وأن أكون مع رسول الله.

فقال: (( يا عمرو، نعما بالمال الصالح للرجل الصالح)) ))

[الأدب المفرد- ت عبد الباقي] (ص112) ‌299- حدثنا عبد الله بن يزيد قال: حدثنا موسى بن علي قال: سمعت أبي يقول: سمعت عمرو بن العاص قال: بعث إلي النبي صلى الله عليه وسلم فأمرني أن آخذ علي ثيابي وسلاحي، ثم آتيه، ففعلت فأتيته وهو يتوضأ، فصعد إلي البصر ثم طأطأ، ثم قال: ((يا عمرو، إني أريد أن أبعثك على جيش فيغنمك الله، وأرغب لك رغبة من المال صالحة))، قلت: إني لم أسلم رغبة في المال، إنما أسلمت رغبة في الإسلام فأكون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ((يا عمرو، نعم المال الصالح للمرء الصالح))

[إصلاح المال] (ص32) ‌43- حدثنا عبيد الله بن عمر الجشمي، حدثنا وكيع بن الجراح، عن موسى بن علي، عن أبيه، عن عمرو بن العاص ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((نعم المال الصالح للمرء الصالح))

أحاديث ذات صلة