مَن زارني متعمِّدًا؛ كانَ في جواري يومَ القيامةِ، ومن سَكنَ المدينةِ وصبرَ علَى بلائِها كنتُ لهُ شَهيدًا وشفيعًا يومَ القيامةِ، ومن ماتَ في أحدِ الحرمينِ، بعثَهُ اللهُ منَ الآمنينَ يومَ القيامةِ
أخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (4152) واللفظ له، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (4/ 361) بمعناه.