عن عائشةَ أنها قالتْ : كنتُ أغتسلُ أنا ورسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من إناءٍ واحدٍ قدرَ الفرقِ
أخرجه النسائي (231) واللفظ له، وأخرجه البخاري (250)، ومسلم (319) باختلاف يسير
أنَّها كانتْ تَغتسلُ هيَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مِنْ إناءٍ واحدٍ هوَ الفرَقُ الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : ابن عبدالبر المصدر : التمهيد الصفحة أو الرقم: 14/165 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (238)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (3157)، وابن المنذر في ((الأوسط)) (207) واللفظ لهم جميعا.
كان مِن شَمائلِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه يُحسِنُ إلى أهلِه بإدخالِ السُّرورِ عليهم.
وفي هذا الحَديثِ تُخبِرُ أُمُّ المؤمنينَ عائِشةُ رضِيَ اللهُ عنها: "أنَّها كانتْ تَغتسِلُ"، أي: مِن الجَنابةِ، فتَغسِلُ جسَدَها بالاستحمامِ الكاملِ، "هي ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن إناءٍ واحدٍ"، أي: تُشارِكُه غُسْلَه، ويأخُذانِ الماءَ مِن وعاءٍ واحدٍ، وهذا مِن جميلِ المُعاشرةِ، ومُداعبةِ الأهلِ، "هو الفَرَقُ": اسمٌ للإناءِ، ويكونُ مِن نُحاسٍ وغيرِه، ويَسَعُ لصاعينِ أو ثلاثةٍ، والصَّاعُ: أربعةُ أمدادٍ، والمُدُّ مِقدارُ ما يَمْلأُ الكَفَّينِ، ويَسَعُ ما بين 6.2 لتراتٍ من الماء إلى 14.5 لترًا تقريبًا، وهذا كلُّه يَدُلُّ على أنَّ الزَّوجَين لهما أنْ يَغتَسِلَا معًا ومِن ماءٍ واحدٍ وإناءٍ واحدٍ، دونَ غَضاضةٍ، وأنَّ لِلرَّجُلِ والمرأةِ أنْ يَغتَسِلَا بفَضلِ بعضَيْهما، مع ما في ذلك مِن حُسنِ استِخدامِ الماءِ وعدمِ الإسرافِ فيه.
وفي الحديثِ: بيانُ حُسنِ عِشْرَةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لزوجاتِه( ).
[سنن النسائي] (1/ 128) 231- أخبرنا سويد بن نصر قال: حدثنا عبد الله، عن معمر، عن الزهري (ح) وأنبأنا إسحاق بن إبراهيم قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أنبأنا معمر وابن جريج، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: ((كنت أغتسل أنا، ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد، وهو قدر الفرق)).
[صحيح البخاري] (1/ 59) 250- حدثنا آدم بن أبي إياس قال: حدثنا ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة ، قالت: ((كنت أغتسل أنا والنبي صلى الله عليه وسلم من إناء واحد، من قدح يقال له: الفرق)).
[صحيح مسلم] (1/ 255 ) ((40- (319) وحدثنا يحيى بن يحيى.
قال: قرأت على مالك عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة ؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يغتسل من إناء.
هو الفرق.
من الجنابة)).
[صحيح مسلم] (1/ 255 )
((41- (319) حدثنا قتيبة بن سعيد.
حدثنا ليث.
ح وحدثنا ابن رمح.
أخبرنا الليث.
ح وحدثنا قتيبة بن سعيد وأبو بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد وزهير بن حرب.
قالوا: حدثنا سفيان.
كلاهما عن الزهري، عن عروة، عن عائشة ؛ قالت
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغتسل في القدح.
وهو الفرق وكنت أغتسل أنا وهو في الإناء الواحد.
وفي حديث سفيان: من إناء واحد.
قال قتيبة: قال سفيان: والفرق ثلاثة آصع)).