إنَّهُ ليسمعُ خفقَ نعالِهم [يعني حديث: إنَّ المَيِّتَ إذا وُضِعَ في قَبْرِهِ، إنَّه لَيَسْمَعُ خَفْقَ نِعالِهِمْ إذا انْصَرَفُوا.
وفي رواية : إنَّ العَبْدَ إذا وُضِعَ في قَبْرِهِ وتَوَلَّى عنْه أصْحابُهُ.]
أخرجه مسلم (2870)، وأحمد (13446) بلفظه تاما، والبخاري (1338) بمعناه مطولا.
إنَّ المَيتَ إذا دُفِنَ ، سمِعَ خَفْقَ نعالِهِم إذا ولَّوْا عنهُ مُنصَرِفينَ الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 1967 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الطبراني (11/87) (11135) واللفظ له، وأخرجه تمام في ((الفوائد)) (1429)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (2/46) باختلاف يسير أخبَرَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن بعضِ أحوالِ الميِّتِ في القبْرِ، وهي أُمورٌ غَيبيَّةٌ أعلَمَها له الحقُّ سُبحانه وتعالى، ومنها ما يُبيِّنُه هذا الحديثُ، الذي يقولُ فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "إنَّ الميِّتَ إذا دُفِنَ"، أي: بعدَ دَفْنِه، "سمِعَ خَفْقَ نِعالِهم"، أي: صَوتَ ضرْبِ أحذيةِ المُشيِّعين على الأرضِ، "إذا وَلَّوا عنه مُنصرفينَ"، أي: بعدَ انتهائِهم مِن الدَّفنِ، وهذا مِن قُدرةِ اللهِ سُبحانه وتعالى على إعادةِ الأرواحِ إلى جسدِ الميِّتِ، فيَسأَلُه المَلَكانِ ويُرِيانِه مكانَه مِن الجنَّةِ أو النَّارِ بحسبِ عَمَلِه، وذلك بعدَ سُؤالِه: "مَن رَبُّكَ؟ وما دِينُكَ؟ ومَن نَبيُّك؟»، وهذه هي الأسئلةُ الثَّلاثةُ تُطرَحُ على المَيِّتِ للاخْتبارِ والامْتحانِ.
وحياةُ البَرْزَخِ والقُبورِ أَمْرُ غَيْبٍ، لا يَعلمُ حَقيقتَة إلَّا اللهُ عزَّ وجلَّ، وهو على كُلِّ شيءٍ قَديرٌ، والقبرُ أوَّلُ مَنازِلِ الآخِرَةِ، وفيه جُزءٌ مِن الثَّوابِ والعِقابِ .
صحيح مسلم (4/ 2201) 71 - (2870) وحدثنا محمد بن منهال الضرير، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الميت إذا وضع في قبره، إنه ليسمع خفق نعالهم إذا انصرفوا،
مسند أحمد مخرجا (21/ 118) 13446 - حدثنا عبد الوهاب، حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " إن العبد إذا وضع في قبره، وتولى عنه أصحابه، إنه ليسمع خفق نعالهم، فيأتيه ملكان، فيقولان له: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ - يعني محمدا صلى الله عليه وسلم - قال: أما المؤمن، فيقول: أشهد أنه عبد الله ورسوله، فيقال له: انظر إلى مقعدك في النار، قد أبدلك الله به مقعدا في الجنة، فيراهما جميعا
صحيح البخاري (2/ 90) 1338 - حدثنا عياش، حدثنا عبد الأعلى، حدثنا سعيد، قال: وقال لي خليفة: حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " العبد إذا وضع في قبره، وتولي وذهب أصحابه حتى إنه ليسمع قرع نعالهم، أتاه ملكان، فأقعداه، فيقولان له: ما كنت تقول في هذا الرجل محمد صلى الله عليه وسلم؟ فيقول: أشهد أنه عبد الله ورسوله، فيقال: انظر إلى مقعدك من النار أبدلك الله به مقعدا من الجنة، قال النبي صلى الله عليه وسلم: " فيراهما جميعا، وأما الكافر - أو المنافق - فيقول: لا أدري، كنت أقول ما يقول الناس، فيقال: لا دريت ولا تليت، ثم يضرب بمطرقة من حديد ضربة بين أذنيه، فيصيح صيحة يسمعها من يليه إلا الثقلين "