عليكِ بالرفقِ، و إياَّكِ و العنفَ و الفحشَ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - التؤدة# آداب عامة - الأخلاق الحميدة الحسنة# رقائق وزهد - الوصايا النافعة# آداب الكلام - التأني والرفق# آداب عامة - الأخلاق المذمومة
المصدر: الجامع الصغير
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: صحيح، السيوطي
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه مطولاً البخاري (6030) واللفظ له، ومسلم (2165) بنحوه

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (8/ 12 ط السلطانية) 6030- حدثنا محمد بن سلام، أخبرنا عبد الوهاب، عن أيوب، عن عبد الله بن أبي مليكة، عن عائشة ، رضي الله عنها: أن يهود أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: السام عليكم، فقالت عائشة: عليكم، ولعنكم الله، وغضب الله عليكم.

قال: ((مهلا يا عائشة، عليك بالرفق، وإياك والعنف والفحش)) قالت: أولم تسمع ما قالوا؟ قال: ((أولم تسمعي ما قلت؟ رددت عليهم، فيستجاب لي فيهم، ولا يستجاب لهم في))

[صحيح مسلم] (4/ 1706 ) 10- (2165) وحدثني عمرو الناقد، وزهير بن حرب- واللفظ لزهير- قالا: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة ، قالت: استأذن رهط من اليهود على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: السام عليكم، فقالت عائشة: بل عليكم السام واللعنة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عائشة ((إن الله يحب الرفق في الأمر كله)) قالت: ألم تسمع ما قالوا؟ قال: ((قد قلت وعليكم))

أحاديث ذات صلة