إنَّ اللهَ زادَكم صلاةً وهي الوِترُ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الترغيب في نوافل الطاعات وتجويدها# صلاة - النوافل المطلقة# تراويح وتهجد وقيام ليل - الحث على صلاة الليل# صلاة - الحض على الصلاة# تراويح وتهجد وقيام ليل - صلاة الوتر
المصدر: معرفة التذكرة، الثقات لابن حبان، تلخيص العلل المتناهية
الراوي: عبدالله بن عمر، -
المحدث: ابن القيسراني، الذهبي، ابن حبان
الحكم:هذا مما أنكر على أحمد بن عبد الرحمن بن وهب [وروي نحوه من طريقين فيها متروك]، فيه ابن لهيعة وهو ضعيف وفيه الحجاج بن أرطأة وهو متروك، من اعتمده فقد اعتمد إسناداً مشوشاً

بيانات التخريج:

أخرجه معلقاً ابن حبان في ((المجروحين)) (1/178)، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (766)، وأخرجه موصولاً البيهقي في ((الخلافيات)) (1424) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

إنَّ اللهَ زادكم صلاةً فحافِظوا عليها ، و هي الوِترُ الراوي : عبدالله بن عمرو المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 1772 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أحمد (6941)، وابن حبان في ((المجروحين)) (2/ 73) كلاهما بلفظه، وأبو يوسف القاضي في ((الآثار)) (337) باختلاف يسير.

صَلاةُ الوِتْرِ فضْلُها عَظيمٌ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يدَعُها في حَضَرٍ ولا سَفَرٍ، وكان يَجْتهِدُ ويتقرَّبُ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ بالعباداتِ؛ شُكرًا للهِ عزَّ وجلَّ، وتَعْليمًا لأُمَّتِه.

وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "إنَّ اللهَ زادَكُمْ صَلاةً، فحافِظوا عليها، وهي الوِتْرُ" ومعنى زِيادتِها: الزِّيادَةُ في النَّوافِلِ؛ وذلِك أنَّ نَوافِلَ الصَّلواتِ شَفْعٌ لا وِتْرَ فيها، فقيل: أمَدَّكُم بصَلاةٍ وزادَكُم صَلاةً لم تكونوا تُصَلونَها قبلُ على تلك الهَيْئَةِ والصُّورَةِ؛ فإنَّ اللهَ سُبحانَه زادَنا فيما يكونُ لنا زيادَةً في أعْمالِنا.

وفي رِوايَةِ أحمدَ: "فَصَلُّوها ما بين العِشاءِ إلى أَنْ يَطلُعَ الفَجْرُ"، وهي ما يَختِمُ بها المَرْءُ صَلاتَه من اللَّيلِ، وسُمِّيَتْ بذلك؛ لأنَّ عَدَدَ رَكَعاتِها يَكونُ فَرْديًّا، أي: تُصلَّى كرَكعةٍ واحدةٍ أو ثَلاثِ ركَعاتٍ أو خَمسٍ أو سَبعٍ أو تِسعٍ أو إحْدى عَشْرةَ رَكعةً.

وفي الحديثِ: الحَضُّ على صَلاةِ الوِتْرِ .

الأصول والأحكام

المجروحين لابن حبان (دار الوعي) (1/ 178)

أحمد بن عبد الرحمن بن وهب أبو عبيد الله بن أخي ابن وهب من أهل مصر ، يروي عن عمه حدثنا عنه شيوخنا ابن خزيمة وغيره وكان يحدث بالأشياء المستقيمة قديما حيث كتب عنه ابن خزيمة وذووه ، ثم جعل يأتي عن عمه بما لاأصل له ، كأن الأرض أخرجه له أفلاذ كبدها ، روى عن عمه عن مالك عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم : أنه قال : " إن الله زادكم صلاة إلى صلاتكم - ، وهي الوتر " فيما يشبه هذا مما لا خفاء على من كتب حديث ابن وهب من رواية الثقات .

[العلل المتناهية في الأحاديث الواهية] (1/ 451) :

‌766- وأما حديث ابن عمر أحمد بن عبد الرحمن بن وهب بن أخي بن وهب عن عمه عن مالك عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:" إن الله زادكم صلاة إلى صلاتكم وهي الوتر".

قال ابن حبان: لا يخفى هذا على من كتب حديث ابن وهب أنه موضوع وأحمد بن عبد الرحمن كان يأتي عن عمه بما لا أصل له.

[الخلافيات - البيهقي - ت النحال] (2/ 223) :

[[‌1424]] حدثنا أبو عبد الرحمن السلمي إملاء، أنا جدي أبو عمرو، نا محمد بن عمار بن عطية، ثنا حفص بن عمر المهرقاني، ثنا حماد بن قيراط، عن خارجة، عن ابن جريج، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله زادكم صلاة إلى صلاتكم، وهي الوتر" .

لا تقوم الحجة بمثل هذا؛ فإن حماد بن قيراط ضعيف.

قال أبو حاتم: حماد بن قيراط من أهل نيسابور يقلب الأسانيد عن الثقات، ويجيء عن الأثبات بالطامات، لا يجوز الاحتجاج به، وكان أبو زرعة الرازي يمرض القول فيه، وهو الذي روى عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تتبع جنازة فيها صارخة.

وهذا لا أصل له من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا من حديث ابن عمر.

وخارجة بن مصعب أيضا ليس بشيء، جرحه يحيى بن معين وغيره.

أحاديث ذات صلة