إنَّ ما بقي من الدُّنيا بلاءٌ وفتنةٌ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - ذم حب الدنيا# رقائق وزهد - الزهد في الدنيا# فتن - ظهور الفتن# رقائق وزهد - مثل الدنيا وما يتعلق بالدنيا
المصدر: المقاصد الحسنة، مختصر المقاصد
الراوي: [معاوية بن أبي سفيان]، معاوية بن أبي سفيان
المحدث: ابن حبان، الزرقاني
الحكم:صحيح، [صحيح]

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (16853)، والطبراني (19/ 368) (866)، وابن أبي الدنيا في ((الزهد)) (193) بلفظه.أخرجه أحمد (16899)، وابن المبارك في ((الزهد)) (596)، وابن أبي الدنيا في ((الزهد)) (193)، والطبراني (19/368) (866)

الشرح والتوضيح

لم يبقَ منَ الدُّنيا إلَّا بلاءٌ وفتنةٌ الراوي : معاوية بن أبي سفيان المحدث : الألباني المصدر : صحيح ابن ماجه الصفحة أو الرقم: 3276 خلاصة حكم المحدث : صحيح الدُّنيا دارُ ابتلاءاتٍ ومِحَنٍ، والحَصيفُ مَن تَحرَّزَ لِنَفسِه ولِدينِه؛ حتَّى لا يقَعَ في الفِتَنِ ولِيَنجُوَ منها، وقد علَّمَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم سُبلَ النَّجاةِ مِن هذه الفِتنِ.

وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ معاويةُ بنُ أبي سُفيانَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم قال: "إنَّه لم يَبْقَ مِن الدُّنْيَا إلَّا بلاءٌ وفِتنةٌ"، أي: إنَّ الدُّنيا مَملوءةٌ بالفِتنِ والبلاءِ، حتَّى كأنَّه قد انتَهى مِنها كلُّ خيرٍ، ولم يَبقَ إلَّا الشَّرُّ والفِتَنُ والبلاءُ كَما هُو شَأْنُ آخِرِ الشَّيْءِ ونِهايَتِه عادَةً، يَذهَبُ صَفوُه، ويَبْقى كَدَرُه،وقد أخبَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الفِتَنِ الَّتي تكونُ كقِطَعِ اللَّيلِ المظلِمِ، يُصبِحُ الرَّجلُ فيها مؤمِنًا، ويُمْسي كافِرًا، ويُمْسي مؤمِنًا ويُصبِحُ كافرًا، يَبيعُ دينَه بعَرَضٍ مِن الدُّنْيا.

وكانتْ أوائِلُ تلك الفِتَنِ بعدَ موتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم حينَما وقَعَتِ الرِّدَّةُ في عهدِ أبي بَكرٍ رَضِي اللهُ عَنه، ثمَّ اشتَدَّت الفِتنُ بمقتَلِ عُمرَ رَضِي اللهُ عَنه، وما حدَث بعدَ عُمرَ رَضِي اللهُ عَنه، ونشَأ مِن تلك الفِتنِ مِن قتْلِ عُثمانَ رَضِي اللهُ عَنه، وما ترتَّب عليه مِن إراقةِ الدِّماءِ، وتَفرُّقِ القُلوبِ وظُهورِ فِتَنِ الدِّينِ؛ كبِدَعِ الخَوارِجِ المارِقين مِن الدِّين، ثمَّ ظُهورِ بِدَعِ أهلِ القدَرِ والرَّفضِ ونَحوِهم، وهذا كلُّه مِن الفِتنةِ الَّتي تَموجُ كمَوجِ البحرِ.

وفي الحديثِ: بيانُ مُعجزةٍ مِن مُعجِزاتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم.

وفيه: التَّحذيرُ مِن الفِتنِ الَّتي تقَعُ بعدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم.

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (28/ 107 ط الرسالة) ((16899- حدثنا يعلى بن عبيد، قال: حدثنا طلحة يعني ابن يحيى، عن أبي بردة، عن معاوية ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( ما من شيء يصيب المؤمن في جسده يؤذيه، إلا كفر الله عنه به من سيئاته))

[الزهد والرقائق- ابن المبارك- ت الأعظمي] (ص211) 596- أخبركم أبو عمر بن حيويه، وأبو بكر الوراق قالا: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا ابن المبارك قال: أخبرنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال: حدثني أبو عبد ربه قال: سمعت معاوية بن أبي سفيان يقول على هذا المنبر: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن ما بقي من الدنيا بلاء وفتنة، وإنما مثل عمل أحدكم كمثل الوعاء، إذا طاب أعلاه طاب أسفله، وإذا خبث أعلاه خبث أسفله))

[الزهد لابن أبي الدنيا] (ص94) 193- حدثني حمزة بن العباس، قال: أنا عبدان، قال: أنا عبد الله، قال: أنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، قال: حدثني أبو عبد ربه، قال: سمعت معاوية ، يقول على هذا المنبر: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن‌‌ ما بقي من الدنيا بلاء وفتنة، وإنما مثل عمل أحدكم كمثل الوعاء، إذا طاب أعلاه طاب أسفله، وإذا خبث أعلاه خبث أسفله))

[ [المعجم الكبير – للطبراني] (19/ 368) 866- حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا عارم أبو النعمان، ثنا عبد الله بن المبارك، أنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، ثنا أبو عبد رب، قال: سمعت معاوية ، يقول على المنبر: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إنما بقي من الدنيا بلاء وفتنة، وإنما مثل أحدكم مثل الوعاء إذا طاب أعلاه طاب أسفله))

---

مسند أحمد (28/ 66 ط الرسالة) :

16853 - حدثنا علي بن إسحاق، أخبرنا عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، قال: حدثني أبو عبد ربه، قال: سمعت ‌معاوية يقول على هذا المنبر: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن ما ‌بقي ‌من ‌الدنيا ‌بلاء ‌وفتنة، وإنما مثل عمل أحدكم كمثل الوعاء، إذا طاب أعلاه، طاب أسفله، وإذا خبث أعلاه، خبث أسفله " .

[المعجم الكبير للطبراني] (19/ 368) :

866 - حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا عارم أبو النعمان، ثنا عبد الله بن المبارك، أنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، ثنا أبو عبد رب، قال: سمعت ‌معاوية ، يقول على المنبر: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إنما ‌بقي ‌من ‌الدنيا ‌بلاء ‌وفتنة، وإنما مثل أحدكم مثل الوعاء إذا طاب أعلاه طاب أسفله

الزهد لابن أبي الدنيا (ص94) :

193 - حدثني حمزة بن العباس، قال: أنا عبدان، قال: أنا عبد الله، قال: أنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، قال: حدثني أبو عبد ربه، قال: سمعت ‌معاوية ، يقول على هذا المنبر: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن‌‌ ما ‌بقي ‌من ‌الدنيا ‌بلاء ‌وفتنة، وإنما مثل عمل أحدكم كمثل الوعاء، إذا طاب أعلاه طاب أسفله، وإذا خبث أعلاه خبث أسفله

أحاديث ذات صلة