ولم يكن له خِوَانٌ [يعني حديث: ما عَلِمْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكَلَ علَى سُكْرُجَةٍ قَطُّ، ولَا خُبِزَ له مُرَقَّقٌ قَطُّ، ولَا أكَلَ علَى خِوَانٍ قَطُّ.

قيلَ لِقَتَادَةَ: فَعَلَامَ كَانُوا يَأْكُلُونَ؟ قالَ: علَى السُّفَرِ.]

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - تواضعه صلى الله عليه وسلم# رقائق وزهد - معيشة النبي صلى الله عليه وسلم# أطعمة - آداب الأكل# أطعمة - الأكل على الخوان والسفرة# أطعمة - التواضع في جلسة الأكل
المصدر: هدي الساري
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: ابن حجر العسقلاني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (5386) مطولاً باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

إنه صلَّى اللهُ عليه وسلم لم يأكلْ على خَوانٍ قطُّ الراوي : أنس بن مالك المحدث : العظيم آبادي المصدر : عون المعبود الصفحة أو الرقم: 10/185 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه ابن ماجة (3293) باختلاف يسير، والبخاري (6450)، والترمذي (2363) بلفظه مطولًا.

كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أعبَدَ الخَلْقِ لرَبِّه، وأزهَدَهم في الدُّنيا، وكان مُتواضِعًا؛ فلم يكُنْ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحِبُّ تَرَفَ العَيشِ كما يَفعَلُ المُلوكُ، وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ أنسُ بنُ مالكٍ رضِيَ اللهُ عنه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ "لم يأكُلْ على خِوانٍ قَطُّ"، أي: لم يَأكُلْ في حَياتِه كُلِّها على مائدةٍ مِن تِلك المَوائِدِ المُرتَفِعَةِ عن الأرضِ التي يأكُلُ عليها العُظَماءُ والمُترَفُونَ، والأَكْلُ عليه لم يَزَلْ من دَأبِ المُترَفينَ وَوَضعِ الجبَّارينَ؛ لِئَلَّا يَفتَقِروا إلى الانحِناءِ عندَ الأكْلِ، فكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يُشبَّهُ بهم، بل كان يأكُلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابُه على السُّفَرِ والفُرُشِ التي تُمَدُّ على الأرضِ؛ تواضُعًا وزُهدًا في الدُّنيا ومَظاهِرِها، وتَعليمًا لأُمَّتِه( ) .

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (7/ 70) 5386- حدثنا علي بن عبد الله: حدثنا معاذ بن هشام قال: حدثني أبي، عن يونس قال علي: هو الإسكاف عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه قال: ((ما علمت النبي صلى الله عليه وسلم أكل على سكرجة قط ولا خبز له مرقق قط، ولا أكل على خوان)) قيل لقتادة: فعلى ما كانوا يأكلون؟ قال: على السفر

أحاديث ذات صلة