أَنَّ عائِشَةَ لَمَّا أتتْ على الحَوْأَبِ فسمِعَتْ نُباحَ الكِلابِ فقالتْ ما أَظُنًّنِي إلَّا راجِعَةً إِنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال لنا أَيَّتُكُنَّ يَنبحُ عليها كِلابُ الحَوْأَبِ فقالَ لها الزُّبيرُ ترجِعينَ عسى اللَّهُ أَنْ يُصلِحَ بِكِ بينَ النَّاسِ
أخرجه البيهقي في ((دلائل النبوة)) (6/ 410) واللفظ له، وأحمد (24254) وابن أبي شيبة (37771)، وأبو يعلى (4868) باختلا ف يسير.
دلائل النبوة للبيهقي (6/ 410) :
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: سمعت أبا عبد الله الزبير بن عبد الواحد، يقول: سمعت عبدان الأهوازي يقول: حدثنا عمرو بن العباس، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس أن عائشة لما أتت على الحوأب سمعت نباح الكلاب فقالت: ما أظنني إلا راجعة إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لنا: أيتكن تنبح عليها كلاب الحوأب ؟ فقال الزبير: ترجعين لعل الله أن يصلح بك بين الناس
[مسند أحمد] (40/ 298 ط الرسالة) :
24254 - حدثنا يحيى، عن إسماعيل، حدثنا قيس قال لما أقبلت عائشة بلغت مياه بني عامر ليلا نبحت الكلاب، قالت: أي ماء هذا؟ قالوا: ماء الحوأب قالت: ما أظنني إلا أني راجعة فقال بعض من كان معها: بل تقدمين فيراك المسلمون، فيصلح الله عز وجل ذات بينهم، قالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لنا ذات يوم: " كيف بإحداكن تنبح عليها كلاب الحوأب؟ "
مصنف ابن أبي شيبة (7/ 536 ت الحوت) :
37771 - أبو أسامة، قال حدثنا إسماعيل، عن قيس، قال: لما بلغت عائشة بعض مياه بني عامر ليلا نبحت الكلاب عليها ، فقالت: أي ماء هذا؟ قالوا: ماء الحوأب ، فوقفت فقالت: ما أظنني إلا راجعة ، فقال لها طلحة ، والزبير: مهلا رحمك الله ، بل تقدمين فيراك المسلمون فيصلح الله ذات بينهم ، قالت: ما أظنني إلا راجعة ، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لنا ذات يوم: كيف بإحداكن تنبح عليها كلاب الحوأب "
مسند أبي يعلى (8/ 282 ت حسين أسد) :
4868 - حدثنا عبد الرحمن بن صالح، حدثنا محمد بن فضيل، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم قال: مرت عائشة بماء لبني عامر يقال له الحوأب، فنبحت عليه الكلاب، " فقالت: ما هذا؟ قالوا: ماء لبني عامر.
فقالت: ردوني ردوني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: كيف بإحداكن إذا نبحت عليها كلاب الحوأب؟