إذا قال الرجلُ لأخيه : جزاكَ اللهُ خيرًا ؛ فقد أبلغَ في الثَّناءِ

الدلالات الموضوعية:# أدعية وأذكار - الدعاء لمن أحسن والثناء عليه# رقائق وزهد - المودة والتواد# بر وصلة - شكر المعروف ومكافأة فاعله# بر وصلة - التودد إلى الإخوان# أدعية وأذكار - ما يقول لمن صنع إليه معروفا
المصدر: صحيح الترغيب
الراوي: [أبو هريرة]
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح لغيره

بيانات التخريج:

أخرجه الحميدي في ((المسند)) (1160)، والبزار (9413)، والطبراني في ((المعجم الصغير)) (1184)

الشرح والتوضيح

إذا قال الرجلُ لِأَخِيهِ : جَزَاكَ اللهُ خيرًا ، فقد أَبْلَغَ في الثَّناءِ الراوي : عبدالله بن عمر وأبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 708 خلاصة حكم المحدث : صحيح الإسلامُ دِينُ الأخلاقِ العاليةِ، ومِن ذلك: أنَّه أمَرَ برَدِّ المَعروفِ بالمَعروفِ، وأنْ نُكافِئَ أهلَه، فإنْ قصَّرْنا عن المُكافَأَةِ، فلا أقَلَّ من الشُّكرِ والدُّعاءِ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إذا قال الرَّجُلُ لأخيهِ" يعني: لمَن صَنَعَ إليه مَعروفًا، "جَزاكَ اللهُ خَيرًا"، أي: أعطاك اللهُ خَيرَ الجَزاءِ، أو أعطاك مِن خَيرَيِ الدُّنيا والآخِرَةِ، "فقد أبلَغَ في الثَّناءِ"، أي: بالَغَ في أداءِ شُكرِه؛ وذلك أنَّه اعتَرَفَ بالتَّقصيرِ، وأنَّه ممَّن عَجَزَ عن جَزائِه وثَنائِه، ففوَّضَ جَزاءَه إلى اللهِ؛ لِيَجزِيَه الجَزاءَ الأوفى.

وقيل: هذا فيمَن لم يَجِدْ شيئًا لإثابتِه به، وقيل: بل مُطلقًا.

وفي الحديثِ: الحَثُّ على حُسنِ الجَزاءِ على الهديَّةِ والمعروفِ، ولو بالدُّعاءِ( ).

أحاديث ذات صلة