عن عائشةَ فِي قِصَّةِ بَرِيرَةَ، وَزَادَ: قَالَ: وكان زوجُها عبدًا فخيَّرها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فاختارت نفسَها ولو كان حُرًّا لم يُخيِّرْها

الدلالات الموضوعية:# طلاق - طلاق العبد# نكاح - الكفاءة في النكاح# نكاح - طلاق العبد# طلاق - طلاق الأمة# طلاق - خيار الأمة تحت العبد إذا عتقت
المصدر: نصب الراية
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: الزيلعي
الحكم:هذا الأخير من كلام عروة قطعا وله طريق آخر

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (2233)، والترمذي (1154)، واللفظ لهما، وأصله في البخاري (6758)، ومسلم (1504)

الشرح والتوضيح

كانَ زوجُ بَريرةَ عبدًا .

فخيَّرَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاخْتارَت نفسَها ، ولَو كانَ حُرًّا لَم يخيِّرها الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 1154 خلاصة حكم المحدث : صحيح لكن قوله لو كان ..

مدرج من قول عروة التخريج : أخرجه الترمذي (1154) واللفظ له، وأخرجه مسلم (1504) باختلاف يسير.

وتخيير بريرة أخرجه البخاري (5097) بلفظ: "فخيرها من زوجها، فقالت: لو أعطاني كذا وكذا ما ثبت عنده.

فاختارت نفسها" كانت بَريرةُ رَضِي اللهُ عَنْها أمَةً مُكاتَبةً، فاشتَرَتْها عائشةُ زوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم وأعتَقَتها، وقد كانتْ في بَريرَةَ ثلاثَ سُننٍ، إحداها ما جاءَ في هذا الحَديثِ، وفيه تقولُ عائشةُ رَضِي اللهُ عَنْها: "كان زوجُ بَريرَةَ عَبدًا"، أي: كان مِن الرَّقيقِ، وكان أسوَدَ، واسمُه مُغيثٌ، "فخيَّرها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم"، أي: لَمَّا أُعتِقَت وأصبَحَت حُرَّةً خيَّرها النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم بينَ أن تَبْقى على زواجِها مع مُغيثٍ أو تَفْسَخَه، "فاختارَت بَريرةُ نَفْسَها"، أي: أنْ تَفسَخَ نِكاحَها، قالت عائشةُ رَضِي اللهُ عَنْها: "ولو كان حُرًّا"، أي: لو كان مُغيثًا زَوجُ بَريرة حُرًّا مِثلَها، "لم يُخيِّرْها"، أي: لم يَكُنْ لِيُخيِّرَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم؛ وذلك لأنَّ الأَمَةَ إذا كانت مُعتَقةً عن زَوجٍ مَملوكٍ فيَكونُ لها الخِيارُ، وإنْ كان زوجُها حُرًّا فيَنتَفي عنها الخِيارُ، قيل: وذلك لانعِدامِ الكفاءَةِ بينَهما؛ لأنَّ المرأةَ إذا صارَت حُرَّةً وكان زوجُها مَملوكًا لم يَكُنْ مُساويًا لها.

الأصول والأحكام

سنن أبي داود (2/ 270 ت محيي الدين عبد الحميد) :

2233 - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن ‌عائشة ، في قصة بريرة، قالت: كان زوجها عبدا فخيرها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ‌فاختارت ‌نفسها، ‌ولو ‌كان ‌حرا ‌لم ‌يخيرها

[سنن الترمذي] (3/ 452) :

1154 - حدثنا علي بن حجر قال: أخبرنا جرير بن عبد الحميد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن ‌عائشة قالت: كان زوج بريرة عبدا فخيرها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ‌فاختارت ‌نفسها، ‌ولو ‌كان ‌حرا ‌لم ‌يخيرها

[صحيح البخاري] (8/ 155) :

6758 - حدثنا محمد، أخبرنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن ‌عائشة رضي الله عنها قالت: اشتريت بريرة، فاشترط أهلها ولاءها، فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: أعتقيها فإن الولاء لمن أعطى الورق.

قالت: فأعتقتها، قالت: فدعاها رسول الله صلى الله عليه وسلم ‌فخيرها ‌من ‌زوجها، ‌فقالت: ‌لو ‌أعطاني كذا وكذا ما بت عنده، فاختارت نفسها.

صحيح مسلم (2/ 1143 ت عبد الباقي) :

10 - (1504) حدثنا زهير بن حرب ومحمد بن العلاء (واللفظ لزهير) قالا: حدثنا أبو معاوية.

حدثنا هشام بن عروة عن عبد الرحمن ابن القاسم، عن أبيه، عن ‌عائشة .

قالت: كان في بريرة ثلاث قضيات: أراد أهلها أن يبيعوها ويشترطوا ولا ءها.

فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم.

فقال "اشتريها وأعتقيها.

فإن الولاء لمن أعتق".

قالت: وعتقت.

فخيرها رسول الله صلى الله عليه وسلم.

‌فاختارت ‌نفسها.

‌قالت: ‌وكان ‌الناس ‌يتصدقون ‌عليها ‌وتهدي ‌لنا.

فذكرت ذلك للنبي صلى الله علي وسلم فقال "هو عليها صدقة.

وهو لكم هدية.

فكلوه".

أحاديث ذات صلة