إنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ زادكم صلاةً فحافظِوا عليها وهي الوترُ
أخرجه الطيالسي (2377) واللفظ له، وأحمد (6693) باختلاف يسير، والطبراني في ((الأوسط)) (7975) بنحوه مطولا.
إنَّ اللهَ زادكم صلاةً فحافِظوا عليها ، و هي الوِترُ الراوي : عبدالله بن عمرو المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 1772 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أحمد (6941)، وابن حبان في ((المجروحين)) (2/ 73) كلاهما بلفظه، وأبو يوسف القاضي في ((الآثار)) (337) باختلاف يسير.
صَلاةُ الوِتْرِ فضْلُها عَظيمٌ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يدَعُها في حَضَرٍ ولا سَفَرٍ، وكان يَجْتهِدُ ويتقرَّبُ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ بالعباداتِ؛ شُكرًا للهِ عزَّ وجلَّ، وتَعْليمًا لأُمَّتِه.
وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "إنَّ اللهَ زادَكُمْ صَلاةً، فحافِظوا عليها، وهي الوِتْرُ" ومعنى زِيادتِها: الزِّيادَةُ في النَّوافِلِ؛ وذلِك أنَّ نَوافِلَ الصَّلواتِ شَفْعٌ لا وِتْرَ فيها، فقيل: أمَدَّكُم بصَلاةٍ وزادَكُم صَلاةً لم تكونوا تُصَلونَها قبلُ على تلك الهَيْئَةِ والصُّورَةِ؛ فإنَّ اللهَ سُبحانَه زادَنا فيما يكونُ لنا زيادَةً في أعْمالِنا.
وفي رِوايَةِ أحمدَ: "فَصَلُّوها ما بين العِشاءِ إلى أَنْ يَطلُعَ الفَجْرُ"، وهي ما يَختِمُ بها المَرْءُ صَلاتَه من اللَّيلِ، وسُمِّيَتْ بذلك؛ لأنَّ عَدَدَ رَكَعاتِها يَكونُ فَرْديًّا، أي: تُصلَّى كرَكعةٍ واحدةٍ أو ثَلاثِ ركَعاتٍ أو خَمسٍ أو سَبعٍ أو تِسعٍ أو إحْدى عَشْرةَ رَكعةً.
وفي الحديثِ: الحَضُّ على صَلاةِ الوِتْرِ .
مسند أبي داود الطيالسي (4/ 21) 2377 - حدثنا أبو داود قال: حدثنا همام، عن المثنى، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله عز وجل زادكم صلاة فحافظوا عليها وهي الوتر.
مسند أحمد ط الرسالة (11/ 292) 6693 - حدثنا يزيد، أخبرنا حجاج، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله عز وجل قد زادكم صلاة، وهي الوتر" .
المعجم الأوسط (8/ 64) 7975 - حدثنا موسى بن هارون، نا إسحاق بن راهويه، أنا سويد بن عبد العزيز، عن قرة بن عبد الرحمن، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير مرثد بن عبد الله اليزني، عن عمرو بن العاص، وعقبة بن عامر الجهني ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الله زادكم صلاة خير لكم من حمر النعم الوتر، وهي لكم ما بين صلاة العشاء إلى طلوع الفجر
لم يرو هذا الحديث عن يزيد بن أبي حبيب إلا قرة بن عبد الرحمن، تفرد به: سويد بن عبد العزيز، ولا روي عن عمرو بن العاص، وعقبة بن عامر إلا بهذا الإسناد "