ما مررتُ بملأٍ من الملائكةِ يومَ أُسريَ بي إلا قالوا عليك بالحجامةِ وقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خيرُ يومٍ تحتجمون فيه خمسَ عشرةَ وسبعَ عشرةَ وتسعَ عشرةَ وإحدى وعشرون
أخرجه الترمذي (2053)، وأحمد (3316) مطولاً باختلاف يسير، وابن ماجه (3477) مختصراً، والطبري في ((مسند ابن عباس)) (1/488) واللفظ له
خَيرُ يومٍ تَحْتَجِمُونَ فيه سبعُ عَشْرةَ ، و تِسعُ عشْرةَ ، و إِحدَى و عِشرينَ .
و ما مَرَرْتُ بِمَلأٍ من الملائِكةِ لَيلةَ أُسْرِيَ بِي إِلَّا قالُوا : عليكَ بِالحِجامةِ يَا مُحمَّدُ الراوي : عبدالله بن عباس وابن مسعود المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 3332 خلاصة حكم المحدث : حسن تَداوى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأمَرَ بالتَّداوي من الأمراضِ، وكان يَأمُرُ بتعلُّمِ الطِّبِّ.
وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "خيرُ يومٍ تَحتَجِمونَ فيه"، أي: أفضَلُ الأيامِ للحِجامَةِ من الشَّهرِ القَمَريِّ، "سَبعَ عَشْرةَ، وتِسْعَ عَشْرةَ، وإحْدى وعِشرينَ" وهي أيامٌ وِتريَّةٌ، والحِجامةُ: شَقُّ عِرْقٍ من عُروقِ الجِسْمِ؛ لإخراجِ الدَّمِ الفاسِدِ منه بعدَ تَجميعِه فيه، "وما مَرَرتُ بِمَلأٍ"، أي: بجَمعٍ، "من الملائِكَةِ ليلَةَ أُسْرِيَ بي إلَّا قالوا: عليكَ بالحِجامَةِ يا مُحمَّدُ"، أي: الْزَمْها لُزومًا مُؤكَّدًا وتَعالَجْ بها؛ لأنَّ القَصدَ بالاحتِجامِ طَلَبُ النَّفعِ وَدَفعُ الضُّرِّ، وأماكِنُ الحِجامةِ من البَدَنِ مُخْتَلفَةٌ باختِلافِ العِلَلِ .