تعجَّلوا إلى الحجِّ - يعني الفريضةَ - فإنَّ أحدَكم لا يدري ما يعرِضُ له
أخرجه أحمد (2869)، والفاكهي في ((أخبار مكة)) (812) واللفظ لهما، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (6031)
تَعَجَّلُوا إلى الحَجِّ ، فإنَّ أحَدَكُمْ لا يَدرِي ما يَعرِضُ لَهُ الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 2957 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أحمد (2869)، والفاكهي في ((أخبار مكة)) (812) واللفظ لهما، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (6031) المؤمنُ الكَيِّسُ يَتحرَّزُ لدِينِه، فيُسارِعُ بالطَّاعاتِ وأداءِ الواجباتِ قبلَ فَواتِ الأوانِ.
وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "تَعجَّلوا إلى الحَجِّ"، أي: بادِروا وسارِعوا إلى حَجِّ الفريضةِ، بعَدمِ تأخيرِه عن زمَنِ إمكانِه، وتَوَفُّرِ أسبابِه مِن نَفقةٍ، وراحِلةٍ، وغيرِ ذلك؛ "فإنَّ أحدَكم لا يَدري"، أي: لا يَعرِفُ ولا يَعلَمُ "ما يَعرِضُ له"، أي: ما يَستجِدُّ عليه ويُصيبُه مِن حَوادثِ الزَّمانِ في مُستقبَلِه، فيُسارِعُ للحَجِّ خَوفًا مِن هُجومِ الآفاتِ القاطعةِ، والعَوارضِ المُعوِّقةِ، فتَمنَعُ هذه الأشْياءُ كالمَرضِ ونحوِه عن أداءِ الحَجِّ فتَفوتُه الفُرصةُ، فلا يَنبَغي تأخيرُها؛ فإنَّها قد لا تُدرَكُ أبدًا! وقد أشارَ القُرآنُ إلى هذا: {فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ} [البقرة: 148] ، وقد يكونُ التَّأخيرُ سَببًا للعُقوبةِ بألَّا يُوفَّقَ لأداءِ ما تَيسَّرَ له مِن فِعلِ الخيرِ، وما دُعيَ له منه، كما أنَّ الأمرَ في قَولِه تعالى: {وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ} [البقرة: 196] ، أمْرٌ يدُلُّ على الفَورِ عندَ تَوَفُّرِ الأسبابِ .
[مسند أحمد - قرطبة] (1/ 313) 2869- حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الرزاق أنا الثوري عن إسماعيل قال أبي هو أبو إسرائيل الملائي عن فضيل يعنى بن عمرو عن سعيد بن جبير عن بن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: تعجلوا إلى الحج يعنى الفريضة فإن أحدكم لا يدري ما يعرض له
أخبار مكة- الفاكهي (1/ 384 ط 2) 812- حدثنا سلمة بن شبيب قال: ثنا عبد الرزاق قال: أنا الثوري، عن إسماعيل، عن فضيل، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( تعجلوا إلى الحج، يعني الفريضة، فإن أحدكم لا يدري ما يعرض له))
شرح مشكل الآثار (15/ 296) 6031- وكما حدثنا أحمد بن خالد بن يزيد، وإسحاق بن إبراهيم بن يونس قالا: حدثنا الحسين بن مهدي الأبلي، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن إسماعيل يعني أبا إسرائيل الملائي، عن فضيل بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( تعجلوا الحج، فإن أحدكم لا يدري ما يعرض له))
---
[مسند أحمد - قرطبة] (1/ 313) 2869- حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الرزاق أنا الثوري عن إسماعيل قال أبي هو أبو إسرائيل الملائي عن فضيل يعنى بن عمرو عن سعيد بن جبير عن بن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: تعجلوا إلى الحج يعنى الفريضة فإن أحدكم لا يدري ما يعرض له
أخبار مكة- الفاكهي (1/ 384 ط 2) 812- حدثنا سلمة بن شبيب قال: ثنا عبد الرزاق قال: أنا الثوري، عن إسماعيل، عن فضيل، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( تعجلوا إلى الحج، يعني الفريضة، فإن أحدكم لا يدري ما يعرض له))
شرح مشكل الآثار (15/ 296) 6031- وكما حدثنا أحمد بن خالد بن يزيد، وإسحاق بن إبراهيم بن يونس قالا: حدثنا الحسين بن مهدي الأبلي، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن إسماعيل يعني أبا إسرائيل الملائي، عن فضيل بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( تعجلوا الحج، فإن أحدكم لا يدري ما يعرض له))