أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كان لا يجهرُ ببسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ

الدلالات الموضوعية:# صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم# صلاة - القراءة في السرية والجهرية للإمام والمأموم والمنفرد# صلاة - بسم الله الرحمن الرحيم# قرآن - الدليل على أن بسم الله الرحمن الرحيم آية تامة من الفاتحة
المصدر: الإرشاد
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: الخليلي
الحكم:رواه الحفاظ موقوفا أن أبا بكر وعمر

الشرح والتوضيح

كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَجهَرُ بِ { بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } .

وفي روايةٍ جَهَرَ الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : النووي المصدر : خلاصة الأحكام للنووي الصفحة أو الرقم: 1/371 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه البزار كما في ((كشف الأستار)) للهيثمي (526)، والطبراني (10/336) (10651)، والحاكم (750) واللفظ له الصَّلاةُ عِبادةٌ تَوْقيفيَّةٌ، وقد عَلَّمَنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فرائضَها وسُنَنَها وآدابَها، ونَقَل الصحابةُ الكرامُ كُلَّ ذلك عنه.

وفي هذا الحَديثِ يقولُ عبدُ اللهِ بنُ عباسٍ رضِيَ اللهُ عنهما: "كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَجْهَرُ" أي: يُعْلِنُ بِصَوْتٍ عالٍ بِقَولِ {بِسْمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ}"، وذلك في الصَّلاةِ "وفي روايةٍ: جَهَر" أي: قَرَأ بها في الصلاةِ جَهْرًا، في أولِ الفاتحةِ أو في أولِ السورةِ أو الآياتِ التي تُقْرَأُ بَعْدَها، وربما كان ذلك في بعضِ الأحيانِ لتعليمِ الصحابةِ وإعلامِهِمْ بأنه كان يقرأُ البَسْمَلَةَ في أولِ الفاتحةِ، ولكنَّ الثابتَ والأشهرَ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُسِرُّ بالبَسملةِ في أوَّلِ الفاتحةِ في الصَّلَاةِ .

أحاديث ذات صلة