أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ لعن المختفيَ والمختفيةَ
أخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) (4/ 408) بلفظه.
لعن اللهُ الْمُخْتَفِيَ والمخْتَفِيَةَ الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 5102 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه البيهقي (17326)، وعبد الرزاق (18888)، والعقيلي (4/ 408) جميعا باختلاف يسير.
كرَّمَ اللهُ سُبحانَه الإنْسانَ، ثُمَّ جاءَ الشَّرعُ الإسْلاميُّ وفصَّلَ أوجُهَ هذا التَّكريمِ، ومن ذلك أنَّه جرَّمَ الاعتِداءَ على جَسَدِه وما يَخُصُّه حيًّا أو ميِّتًا، مع بعضِ الفَوارِقِ بيْنَ الحَيِّ والميِّتِ في الأحْكامِ.
وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لَعَنَ اللهُ المُختَفيَ والمُختَفيةَ"، أي: نبَّاشَ القُبورِ، والمُختَفي: النَّبَّاشُ عندَ أهلِ الحِجازِ، مِنَ الاختِفاءِ والاستِخْراجِ والاستِتارِ؛ لأنَّه يَسرِقُ خُفْيةً، واللَّعْنُ هو الدُّعاءُ عليه بالطَّردِ من رَحْمةِ اللهِ؛ لأنَّ النَّبَّاشَ يَكشِفُ الميِّتَ عن ثِيابِه ويُظهِرُه ويُقلِعُها عنه، ويَسرِقُ الكَفَنَ وهَتَكَ حُرمَتَه، فاستَحَقَّ اللَّعْنَ والطَّرْدَ من رَحْمةِ اللهِ .
السنن الكبرى للبيهقي (8/ 469) 17245 - وقد أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي، وأبو سعيد بن أبي عمرو، قالوا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا إبراهيم بن سليمان البرلسي، ثنا يحيى بن صالح، ثنا مالك، عن أبي الرجال، عن عمرة، عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم " لعن المختفي والمختفية وكذلك رواه أبو قتيبة عن مالك
الضعفاء الكبير للعقيلي (4/ 408) من حديثه ما حدثناه محمد بن أحمد بن الوليد، حدثنا يحيى بن صالح، حدثنا مالك قال: حدثنا ابن أبي الرجال، عن أبيه، عن عائشة ، قالت: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم , المختفي والمختفية