- رأيت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يطوفُ بالبيتِ على ناقةٍ لا ضربَ، ولا طردَ، ولا إليكَ إليكَ
أخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (1/228)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (5/275)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (7/318)
رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ رمى الجمرةَ يومَ النَّحرِ على ناقةٍ لَهُ صَهباءَ لا ضربَ ولا طردَ ولا إليْكَ إليْكَ الراوي : قدامة بن عبدالله العامري الكلابي المحدث : الألباني المصدر : صحيح ابن ماجه الصفحة أو الرقم: 2479 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (903)، والنسائي (3061)، وابن ماجه (3035) واللفظ له، وأحمد (15448).
لقد ضرَب النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَثَلَ الأعْلى في التَّواضُعِ وحُسْنِ الخُلُقِ والتَّعامُلِ مع النَّاسِ، وفي مَناسكِ الحجِّ حيثُ الجُموعُ والتَّزاحُمُ كان يمشي بين النَّاسِ كواحدٍ منهم، بل يرفُقُ بهم ويأمُرُ بذلك، كما يقول قُدامةُ بنُ عبدِ اللهِ العامريُّ رضِيَ اللهُ عنه في هذا الحديثِ: "رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَرْمِي جَمرةَ العَقبةِ يومَ النَّحرِ، أي: في حَجَّةِ الوَداعِ، وهي مِن أعمالِ الحجِّ وتُؤدَّى يومَ النَّحرِ، العاشرَ مِن ذي الحَجَّةِ، "على ناقةٍ له صَهباءَ" وهي الَّتي يُخالِطُ بَياضَها حُمرةٌ، وذلك بأنْ يَحمَرَّ أعلى الوبَرِ، وتَبْيضَّ أجوافُه، والصُّهبةُ كالشُّقرةِ، وقولُه: "لا ضَرْبَ"، أي: عندَ الزِّحامِ والمُدافعةِ، فلا يضرِبُ أحدٌ أمامَه، "ولا طَرْدَ"، أي: لا يُبْعِدُ أحدٌ مَن عنده، "ولا: إليكَ إليكَ"، أي: لا يُقالُ: تنَحَّ وابتعِدْ، والمُرادُ أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في الحجِّ على سَجِيَّتِه المُتواضعةِ، فلا فِعْلٌ يصدُرُ للضَّربِ والطَّرْدِ، ولا قولٌ يُسْمَعُ للتَّبعيدِ والتَّنْحِيَةِ، وهذا على عَكسِ ما أحدَثَه النَّاسُ بعدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مِثْلِ تلك الأعمالِ مِن المُزاحمةِ والطَّردِ، ويصِلُ ببعضِهم أحيانًا إلى الضَّربِ ومنْعِ غيرِه.
الضعفاء الكبير للعقيلي (1/ 228) :
حدثنا أحمد بن داود السجزي قال: حدثنا الحسن بن سوار البغوي قال: حدثنا عكرمة بن عمار اليمامي، عن ضمضم بن جوس، عن عبد الله بن حنظلة بن الراهب قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يطوف بالبيت على ناقة لا ضرب ولا طرد ولا إليك إليك ولا يتابع الحسن بن سوار على هذا الحديث وقد حدث أحمد بن منيع وغيره عن الحسن بن سوار هذا عن الليث بن سعد وغيره أحاديث مستقيمة، وأما هذا الحديث فهو منكر وحدثني محمد بن موسى النهرتيري قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الترمذي قال: حدثنا الحسن بن سوار بهذا الحديث فذكر مثل ما حدثنا أحمد بن داود قال أبو إسماعيل: ألقيت على أبي عبد الله أحمد بن حنبل فقال: أما الشيخ فثقة، وأما الحديث فمنكر، قال: وهذا الحديث رواه قران بن تمام عن أيمن بن نائل عن قدامة بن عبد الله الكلابي عن النبي عليه السلام هكذا ولم يتابع عليه قران وروى الناس عن أيمن بن نائل الثوري وجماعة عن قدامة بن عبد الله رأيت النبي عليه السلام يرمي جمرة العقبة على ناقة بهذا اللفظ رواه عن أيمن الثوري وغيره وقد روي عن النبي عليه السلام أنه طاف على بعير بغير هذا الإسناد بإسناد صالح
الكامل في الضعفاء (5/ 275) حدثنا عصمة بن بجماك البخاري قال أخبرنا محمد بن إسماعيل الترمذي قال ثنا الحسن بن سوار أبو العلاء الثقة الرضى قال ثنا عكرمة بن عمار أبو عمار اليمامي عن ضمضم بن جوشن عن عبد الله بن حنظلة بن الراهب قال رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم يطوف بالبيت على ناقة لا ضرب ولا طرد ولا إليك إليك وهذا بهذا الإسناد لم يحدث به عن عكرمة بن عمار غير الحسن بن سوار...قال الشيخ ولعكرمة بن عمار غير ما ذكرت من الحديث وهو مستقيم الحديث إذا روى عنه ثقة
تاريخ بغداد (7/ 318) أخبرنا الحسن بن أبي بكر أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق حدثنا محمد بن إسماعيل هو أبو إسماعيل الترمذي حدثنا الحسن بن سوار أبو العلاء الثقة الرضي وقلت له الحديث الذي حدثتنا رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم يطوف بالبيت أعده علي وكان قد حدثني به قبل هذه المرة بسنتين قال نعم حدثنا عكرمة بن عمار اليمامي عن ضمضم بن جوش عن عبد الله بن حنظلة بن الراهب قال رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم يطوف بالبيت على ناقة لا ضرب ولا طرد ولا إليك إليك قال أبو إسماعيل سألت أحمد بن حنبل عن هذا الحديث فقال هذا الشيخ ثقة ثقة والحديث غريب ثم أطرق ساعة وقال أكتبتموه من كتاب قلنا نعم