لا ينظُرُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ إلى رجلٍ وطئَ امرأةً في دُبُرِها

الدلالات الموضوعية:# نكاح - حق المرأة على الزوج# رقائق وزهد - الكبائر# نكاح - النهي عن إتيان النساء في أدبارهن# قيامة - نظر الله إلى الخلق# إيمان - توحيد الأسماء والصفات
المصدر: نخب الافكار
الراوي: أبو هريرة
المحدث: العيني
الحكم:[له] خمس طرق

بيانات التخريج:

أخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (4412) واللفظ له، وأخرجه أبو داود (2162) بنحوه، وابن ماجه (1923) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

لا ينظرُ اللهُ عزَّ وجلَّ إلى رجُلٍ أتى رجُلًا أو امرأةً في دُبُرِهَا الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترغيب الصفحة أو الرقم: 2424 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (1165)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (9001) باختلاف يسير، وابن أبي شيبة (17070) واللفظ له نَهَى الإسلامُ عن جَميعِ الأفعالِ الخبيثةِ الـمُستقذَرةِ، وحثَّ على ما هو نافعٌ مُستَحسَنٌ إلى النُّفوسِ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لا يَنظُرُ اللهُ عزَّ وجلَّ إلى رجُلٍ"، أي: لا يَنظُرُ اللهُ إليه نَظرةَ رَحمةٍ، فيَرحَمَه، ثمَّ ذكَرَ الفِعْلَ الذي يُعاقَبُ صاحِبُه بهذا "أَتَى رجُلًا"، أي: وقَعَ عليه وجامَعَه، كفِعْلِ قَومِ لُوطٍ الذين كانوا يأْتون الذُّكرانَ، وهذا مِن أعظَمِ الفواحِشِ وأخطَرِها على البشريَّةِ، ومِن مَضَارِّ اللِّواطِ: الجِنايةُ على الفِطرةِ البشريَّةِ السليمةِ، وأنَّه مَفسَدةٌ للشبابِ بالإسرافِ في الشَّهوةِ؛ لأنه يُنالُ بسُهولةٍ، وإذلالُ الرِّجالِ، وقِلَّةُ النسلِ بانتشارِ هذه الفاحشةِ، وإفسادُ الحياةِ الزوجيةِ، وتَفكُّكُ العائلاتِ والأُسَرِ، وغَرسُ العداوةِ والبغضاءِ، "أو امرأةً في دُبُرِها"، أي: لا يَنظُرُ إلى رجُلٍ واقَعَ وجامَعَ امرأةً في دُبُرِها، أي: مِن خَلْفِها بدلًا مِن القُبُلِ؛ فهو ليس مكانًا للوَلَدِ، بلْ هو مكانٌ مُستقذَرٌ طبْعًا، وهو فِعْلٌ فاحِشٌ، وفيه قَطْعُ النَّسْلِ، ومُخالفةُ الطَّبيعةِ البَشَريةِ.

وفي الحديثِ: التَّحذيرُ والترهيبُ الشَّديدُ مِن اللِّواطِ وإتيانِ المرأةِ في دُبُرِها .

أحاديث ذات صلة