- عن ميمونةَ قالت : أجنبْت فاغتسلت من جفنةٍ ، ففضُلت فيها فضلةٌ، فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يغتسلُ منه، فقلت له فقال الماءُ ليس عليه جنابةٌ واغتسل منه

الدلالات الموضوعية:# وضوء - استعمال فضل الوضوء# غسل - الأغسال الواجبة والمسنونة# غسل - غسل الجنابة# طهارة - التطهر بفضل طهور المرأة# طهارة - الماء طهور
المصدر: فتح الباري لابن حجر
الراوي: ميمونة بنت الحارث أم المؤمنين
المحدث: ابن حجر العسقلاني
الحكم:قواه الحافظ

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (26802)، وأبو عبيد في ((الطهور)) (149)، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (8/ 109) ، وأبو يعلى (7098)، والدارقطني (137) واللفظ لهم.

الشرح والتوضيح

اغتسلَ بعضُ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في جفنةٍ فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليتوضَّأَ منها أو يغتسلَ فقالت لهُ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي كنتُ جنبًا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ الماءَ لا يجنُبْ الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 68 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (68) واللفظ له، والترمذي (65)، والنسائي (325).

في هذا الحديثِ يَقولُ ابنُ عبَّاسٍ: "اغتَسَل بعضُ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم في جَفْنةٍ"، وهي القَصْعةُ الكبيرةُ، "فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم لِيَتوضَّأ منها، أو يَغتَسِلَ، فقالَت له: يا رسولَ اللهِ، إنِّي كنتُ جُنبًا، واغتَسَلتُ فيها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: إنَّ الماءَ لا يَجنُبُ"، يَعْني: أنَّ الماءَ لا يتَنجَّسُ ولا يَصيرُ بهذا الفِعلِ إلى حالٍ يُجتَنَبُ فلا يُستَعمَلُ، بَل يَبْقى الماءُ على طُهوريَّتِه.

وفي الحَديثِ: أنَّ الماءَ لا يتَنجَّسُ بتَوارُدِ الاستِخْدامِ وتَعدُّدِه إذا لم يتَغيَّرْ أحدُ أوصافِه الثَّلاثةِ؛ الطَّعمُ، أو اللَّونُ، أو الرِّيحُ.

وفيه: طَهارةُ فَضْلِ المرأةِ.

وفيه: استِخْدامُ الماءِ المستعمَلِ.

الأصول والأحكام

مسند أحمد (44/ 386 ط الرسالة) :

26802 - حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا شريك، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن ‌ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: أجنبت أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم، ‌فاغتسلت ‌من ‌جفنة، ففضلت فضلة، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ليغتسل منها، فقلت: إني قد اغتسلت منها، فقال: " إن الماء ليس عليه جنابة.

أو: لا ينجسه شيء " فاغتسل منه.

الطهور - أبو عبيد - ت مشهور (ص215) :

149 - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو عبيد ثنا عاصم بن علي، عن شريك، عن سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن ‌ميمونة ، قالت: أجنبت أنا ورسول الله، صلى الله عليه وسلم ‌فاغتسلت ‌من ‌جفنة وفضلت فضلة ، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ليغتسل منها ، فقلت: إني قد اغتسلت منه فقال: إن الماء ليس عليه جنابة ، قال: فاغتسل منه

[الطبقات الكبرى - ط العلمية] (8/ 109) :

أخبرنا مالك بن إسماعيل.

أخبرنا شريك عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس عن ‌ميمونة قالت: أجنبت أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم ‌فاغتسلت ‌من ‌جفنة ففضلت فضلة فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فاغتسل منها فقلت: إني قد اغتسلت منها.

فقال: ليس على الماء جنابة.

مسند أبي يعلى (13/ 14 ت حسين أسد) :

7098 - حدثنا أبو عامر عبد الله بن عامر، حدثنا إسحاق بن منصور السلولي، حدثنا شريك، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن ‌ميمونة قالت: أجنبت أنا والنبي صلى الله عليه وسلم ‌فاغتسلت ‌من ‌جفنة، ففضل فيها، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم ليغتسل منها، فقلت: إني قد اغتسلت منها، فقال: إن الماء ليست عليه جنابة

[سنن الدارقطني] (1/ 80) :

137 - نا علي بن أحمد بن الهيثم البزاز ، نا عيسى بن أبي حرب الصفار ، نا يحيى بن أبي بكير ، عن شريك ، عن سماك ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، عن ‌ميمونة ، قالت: أجنبت ‌فاغتسلت ‌من ‌جفنة ففضلت فيها فضلة ، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم يغتسل منه ، فقلت: إني قد اغتسلت منه ، فقال: الماء ليس عليه جنابة ، فاغتسل منه اختلف في هذا الحديث على سماك ، ولم يقل فيه: عن ‌ميمونة غير شريك

أحاديث ذات صلة