أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كان يقرأُ في صلاةِ الصبحِ يومَ الجمعةِ تنزيل السجدة { هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ } قال عفان : ب { الم تَنْزِيْلُ }

الدلالات الموضوعية:# أشربة - النبيذ# أشربة - ما يحرم من الأشربة# اعتصام بالسنة - أوامر النبي ونواهيه وتقريراته# أشربة - الخمر ومما تكون# أطعمة - تحريم الخمر# فضائل سور وآيات - سورة الإنسان# فضائل سور وآيات - سورة السجدة# صلاة - مقدار القراءة في الصلاة# صلاة - صلاة الصبح# صلاة - القراءة في صلاة الفجر يوم الجمعة
المصدر: تخريج المسند لشاكر
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: أحمد شاكر
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (3709) باختلاف يسير، والنسائي (5558) بنحوه، وأحمد (3095) واللفظ لهأخرجه مسلم (879) مطولاً باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَقْرَأُ في صَلَاةِ الفَجْرِ يَومَ الجُمُعَةِ: {الم تَنْزِيلُ} السَّجْدَةِ، وَ{هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ}، وَأنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَقْرَأُ في صَلَاةِ الجُمُعَةِ سُورَةَ الجُمُعَةِ، وَالْمُنَافِقِينَ.

الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 879 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : من أفراد مسلم على البخاري كان الصَّحابةُ رَضِي اللهُ عنهم يَحرِصونَ حِرْصًا شَديدًا على اتِّباعِ سُنَّةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، وكانوا يَقِفونَ على دَقائِقِ سُنَّتِهِ الشَّريفةِ؛ ماذا كان يَقرَأُ في كُلِّ صَلاةٍ؟ وهلْ كان يُطيلُ أو يُقْصِرُ؟ وهكذا.

وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ عبْدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رَضِي اللهُ عنهما أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم كان يُواظِبُ على قِراءةِ سُورةِ السَّجدةِ في الرَّكعةِ الأُولى مِن صَلاةِ الفَجرِ كُلَّ يومِ جُمُعَةٍ، وأمَّا في الرَّكعةِ الثَّانيةِ فكان يَقرأُ سُورةَ الإنسانِ: {هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ}؛ ولعلَّ ذلِك لِمَا اشتمَلَتْ عليه هاتانِ السُّورتانِ مِن ذِكرِ ما كان وما يَكونُ مِن المَبدأِ والمَعادِ؛ كخَلْقِ آدَمَ عليه السَّلامُ، وحَشْرِ الخَلائقِ وبَعْثِهم مِن القُبورِ إلى الجَنَّةِ والنَّارِ، وأحوالِ يَومِ القيامةِ، وأنَّها تقَعُ يَومَ الجُمُعةِ.

ويُخبِرُ ابنُ عبَّاسٍ رَضِي اللهُ عنهما أيضًا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم كان يَقرَأُ في صَلاةِ الجُمُعةِ سُورةَ الجُمُعةِ، وذلك في الرَّكعةِ الأُولى، وفي الرَّكعةِ الثَّانيةِ سُورةَ (المنافِقون)؛ ولعلَّ ذلكَ لاشتِمالِ سُورةِ (الجمُعةِ) على ذِكْرِ الجمُعةِ وتَعظيمِها، ولأنَّ سُورةَ (المنافِقون) فيها تَوبيخٌ للمُنافِقين، وحضٌّ لهم على التَّوبَةِ؛ لأنَّهم كانُوا يَحضُرون الجمُعةَ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ويَجتمِعُون فيها؛ فلعلَّ ما فيها يَرْدَعُهم، ويُوقِظُهم ويُنبِّهُهم.

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (3/ 384 ط مع عون المعبود) 3709- حدثنا محمد بن بشار، قال: نا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادة، عن جابر بن زيد وعكرمة، ((أنهما كانا يكرهان البسر وحده، ويأخذان ذلك عن ابن عباس ، وقال ابن عباس: أخشى أن يكون المزاء الذي نهيت عنه عبد القيس)) فقلت لقتادة: ما المزاء؟ قال: النبيذ في الحنتم والمزفت

[سنن النسائي] (8/ 524) ((‌5558- أخبرنا أحمد بن سليمان قال: حدثنا يزيد قال: أخبرنا حميد، عن عكرمة عن ابن عباس قال: البسر وحده حرام، ومع التمر حرام))

[مسند أحمد] (5/ 212 ط الرسالة) ((‌3095- حدثنا عبد الصمد، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس : أنه كره نبيذ البسر وحده، وقال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد القيس عن المزاء، فأكره أن يكون البسر وحده ))

أحاديث ذات صلة