أُدرِجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ثوبِ حِبَرَةٍ، ثمَّ أُخِّرَ عنه.

الدلالات الموضوعية:# جنائز وموت - كفن النبي صلى الله عليه وسلم# جنائز وموت - كفن الرجل وكفن المرأة# جنائز وموت - إحسان الكفن والنهي عن المغالاة فيه# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - غسل النبي وكفنه والصلاة عليه
المصدر: سنن أبي داود
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: أبو داود
الحكم:سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (3149)، وأحمد (25319)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (7118)

الشرح والتوضيح

عن عائشةَ ، قالت : أُدْرِجَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في ثَوبٍ حَبرةٍ ثمَّ أُخِّرَ عنهُ الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 3149 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (3149)، والنسائي في ((الكبرى)) (7080)، وأبو يعلى (4582) واللفظ لهم.

مِن شَعائرِ الإسلامِ: تكريمُ المُسلمِ الميِّتِ، وتَكفينُه في ثيابٍ لسَترِ جَسدِه.

وفي هذا الحَديثِ تُخبِرُ عائشةُ رضِيَ اللهُ عنها زَوجُ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم عن الثَّوبِ الذي كُفِّنَ فيه بعدَ مَوتِه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فتقولُ: "أُدرِجَ النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم"، أي: لُفَّ في ثَوبِ حِبَرةٍ، وهيَ ثِيابٌ تُصنع في اليمنِ، وفيها خُطوطٌ.

"ثم أُخِّرَ عنه"، أي: أُبعِدَ ونُزِعَ عنه ولم يُكفَّنْ فيها، وإنما كُفِّنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ-كما ورد في حديثٍ آخَرَ- في ثلاثِ أثوابٍ بِيضٍ سَحُوليَّةٍ، من كُرْسُفَ، أي: من القُطن، وسَحُوليَّة نِسبةً إلى المكان التي صُنعت فيهِ، وهيَ قريةٌ في اليمنِ "ليسَ فيها قميصٌ ولا عِمامةٌ.

أمَّا الحُلَّةُ فإنما شُبِّهَ على الناسِ فيها، أنَّها اشتُرِيت لهُ ليُكفَّنَ فيها، فتُركت الحُلَّةُ وكُفِّنَ في ثلاثةِ أثوابٍ بيضٍ سَحُوليةٍ، فأخذها عبدُ اللهِ بنُ أبي بكرٍ، فقال: لأحبِسَنَّها حتى أُكَفِّنَ فيها نَفسي، ثم قالَ: لو رضيَها اللهُ عزَّ وجلَّ لنبيِّه لكفَّنَه فيها، فباعَها وتصدَّقَ بثمنِها.

والحُلَّة هيَ الثوبُ مِن قِطعتينِ مِن إِزارٍ يُغطِّي النِّصفَ الأسفلَ والعورةَ، ورِداءٌ يُغطِّي الجَسدَ مِن فوق.

أحاديث ذات صلة