أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُرَّ عليه بحِمارٍ قد وُسِمَ في وَجْهِه، فقال: أمَا بلَغَكم أنِّي قد لعنتُ مَن وَسَم البَهيمةَ في وَجْهِها أو ضَرَبَها في وَجْهِها، فنهى عن ذلك

الدلالات الموضوعية:# آداب عامة - الرفق بالحيوان والطير ونحوهما# جهاد - النهي عن الوسم في الوجه والضرب في الوجه# سفر - الرفق بالدواب# صيد - وسم الدواب
المصدر: سنن أبي داود
الراوي: جابر بن عبدالله
المحدث: أبو داود
الحكم:سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (2117)، والترمذي (5628)، وابن حبان (1710) جميعهم بمعناه.أخرجه مسلم (2117)، والترمذي (5628)، وابن حبان (1710) جميعهم بمعناه.

الشرح والتوضيح

أمَا بَلَغَكُمْ أنِّي لَعنْتُ مَن وسَمَ البَهيمةَ في وجْهِها ، أوْ ضَرَبَها في وجْهِها ؟ الراوي : جابر بن عبدالله المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 1326 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (2564) واللفظ له، وأبو يعلى (2148) بنحوه، ومسلم (2116) بمعناه.

أمَر اللهُ عزَّ وجلَّ بالرَّحْمَةِ لجَميعِ المخلوقاتِ، وجعَل الإسلامَ دِينَ الرَّحمَةِ والإحسانِ، ومِن شِدَّةِ عِنايَةِ الإسلامِ بهذا المَبدَأِ العَظيمِ؛ فإنَّه أمَر بالإحْسانِ لكُلِّ شَيءٍ حتى للحَيَوانِ.

وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "أمَا بَلَغَكم" يُنكِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على أصحابِ حِمارٍ مرَّ عليه، وقد وُسِمَ في وَجْهِه بالكَيِّ، كما في رِوايَةِ أبي داودَ، والمُرادُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد سَبَقَ ونَهى عن هذا الفِعْلِ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هنا: "أمَا بَلَغَكم أَنِّي لَعَنتُ مَن وَسَمَ البَهيمَةَ في وَجْهِها" واللَّعْنُ هو الطَّرْدُ من رَحمَةِ اللهِ، أي: أنِّي دَعَوتُ على مَن وَسَمَ البَهيمَةَ في وَجْهِها بالطَّرْدِ والإبعادِ من رَحمَةِ اللهِ عزَّ وجلَّ، "أو ضرَبها"، أي: وَدَعَوتُ باللَّعْنِ على مَن ضرَب بَهيمَةً أيضًا "في وَجْهِها"؛ وذلك لأنَّ مَن ضرَبها في وَجْهِها ربَّما شوَّهه، وربَّما آذَى الحواسَّ أو بعضَها؛ فيَحرُمُ فِعلُ ذلك بكُلِّ دابَّةٍ مُحترمَةٍ، وهو في الآدَميِّ أشَدُّ؛ لأنَّ ذلكَ تَغْييرٌ لخَلْقِ اللهِ.

ولكن لَمَّا كان في الوَسْمِ مَصلحةٌ بتَمْييزِ الحَيَواناتِ، فقد وَرَدَ عندَ مُسلِمٍ أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَسَمَ الأغْنامَ في أُذُنِها، ووَسَمَ إبِلَ الصَّدَقةِ في مُؤَخِّرَتِها، ووَسَمَ ابنُ عبَّاسٍ في الجَاعِرتَيْنِ، وهما حَرْفَا الوَرِكِ الْمُشرِفانِ ممَّا يلي الدُّبُرَ، وكان ابنُ عبَّاسٍ أوَّلَ مَن كوى الْجَاعِرتَينِ.

وفي الحديثِ: النَّهيُ عَن وسْمِ الحَيَواناتِ في الوَجْهِ( ).

الأصول والأحكام

سنن أبي داود (3/ 26) 2564 - حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا سفيان، عن أبي الزبير، عن جابر ، أن النبي صلى الله عليه وسلم مر عليه بحمار قد وسم في وجهه، فقال: أما بلغكم أني قد لعنت من وسم البهيمة في وجهها أو ضربها في وجهها؟ فنهى عن ذلك

صحيح مسلم (3/ 1673) 107 - (2117) وحدثني سلمة بن شبيب، حدثنا الحسن بن أعين، حدثنا معقل، عن أبي الزبير، عن جابر ، أن النبي صلى الله عليه وسلم مر عليه حمار قد وسم في وجهه فقال: لعن الله الذي وسمه

صحيح ابن حبان - مخرجا (12/ 444) 5628 - أخبرنا أبو عروبة، قال: حدثنا سلمة بن شبيب، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن أعين، قال: حدثنا معقل، عن أبي الزبير، عن جابر ، أن النبي صلى الله عليه وسلم مر على حمار قد وسم على وجهه، فقال: لعن الله من وسمه

سنن الترمذي ت شاكر (4/ 210) 1710 - حدثنا أحمد بن منيع قال: حدثنا روح بن عبادة، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر ، أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الوسم في الوجه والضرب: هذا حديث حسن صحيح

أحاديث ذات صلة