لنْ يجمَعَ اللهُ على هذه الأُمَّةِ سَيْفَيْنِ؛ سَيْفًا منها، وسَيْفًا مِن عدُوِّها.

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات# مناقب وفضائل - أمة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم# أشراط الساعة - إخبار النبي ما سيكون إلى يوم القيامة# فتن - القتال على الملك# أشراط الساعة - قتال المسلمين بين بعضهم بعضا
المصدر: سنن أبي داود
الراوي: عوف بن مالك الأشجعي
المحدث: أبو داود
الحكم:سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (23989) بلفظه.

الشرح والتوضيح

لن يجمعَ اللهُ على هذه الأمَّةِ سيفَيْن ؛ سيفًا منها ، وسيفًا من عدوِّها الراوي : عوف بن مالك الأشجعي المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 4301 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (4301)، وأحمد (23989) كلاهما بلفظه.

في هذا الحديثِ بيانٌ لرَحمةِ اللهِ تعالى بعِبادِه مِن أُمَّة الإسلامِ، حيث يقولُ النبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم: "لَن يَجمعَ اللهُ عَلى هذِه الأمَّةَ سَيْفينِ"، أي: لا يَجتمِعُ على أمةِ الإسلامِ قِتالانِ أو ألَّا تُشارِكَ في حَربينِ، "سيفًا مِنها"، أي: قتالُ المسلمينَ بَعضَهم وأنْ يُذيقَ بَعضَهم بأسَ بعضٍ، "وسَيفًا مِن عَدوِّها"، أي: وقِتالًا بين المسلمينَ والكفَّارِ، والمرادُ بقِتالِ الكفَّارِ وسَيفِهِم المنفيِّ هوَ أن يَستبِيحوا المسلمينَ ويَستأصِلُوهم، وهذا مَعناه: أن الإسلامَ باقٍ إلى أن يأذَنَ الله تعالى، والمرادُ: أنَّ اللهَ لا يَجمعُ الفَرِيقينِ من المسلمينَ والكفارِ بأنْ يَجتمِعا على قِتالِ طائفةٍ من المسلمينَ.

وقيلَ: المرادُ لا يَجتمِعانِ حتى يُستأصَلَ الدينُ بالكُليَّةِ، أو المرادُ: إذا جعَلَ المسلمونَ بأسَهم بَينَهم سلَّطَ اللهُ علَيهِم العدوَّ فيَشغَلُهم به عن أنفُسِهم ويكفُّ عَنهم بأسَ بعضٍ.

أحاديث ذات صلة