إنَّ مُعاذًا كان يُصلِّي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ يَرجِعُ فيؤُمُّ قومَهُ.

الدلالات الموضوعية:# صلاة الجماعة والإمامة - إمامة من صلى بقوم وقد صلى تلك الصلاة تكون له نافلة# صلاة الجماعة والإمامة - الإمام# صلاة الجماعة والإمامة - الفريضة خلف من يصلى النافلة# مناقب وفضائل - معاذ بن جبل
المصدر: سنن أبي داود، صحيح أبي داود
الراوي: جابر بن عبدالله
المحدث: أبو داود، الألباني
الحكم:صحيح، سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (600) واللفظ له، وأخرجه البخاري (700) باختلاف يسير، ومسلم (465) مطولاً باختلاف يسيرأخرجه البخاري (700) باختلاف يسير، ومسلم (465) مطولاً باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

أنَّ مُعاذًا كان يُصلِّي معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِشاءَ الآخِرةِ ثمَّ يَرجِعُ إلى قومِه فيصلِّي بهم هِيَ له تَطَوُّعٌ ولهم مكتوبةٌ الراوي : جابر بن عبدالله المحدث : ابن الملقن المصدر : تحفة المحتاج الصفحة أو الرقم: 1/466 خلاصة حكم المحدث : صحيح أو حسن [كما اشترط على نفسه في المقدمة] التخريج : أخرجه مسلم (465)، وأبوداود (599)، وأحمد (14241)، والبيهقي (5170)، والدارقطني (1075) باختلاف يسير.

حَثَّ الشَّرعُ على التَّيسيرِ على الناسِ في أمورِ العباداتِ، وأمَرَ الأئمَّةَ أنْ يُخفِّفوا على النَّاسِ في الصَّلاةِ، وأن يُؤدُّوها في أوَّلِ وقتِها؛ حتَّى لا يَشقُّوا على الناس فيَملُّوا .

وفي هذا الحديثِ يَحكي جابرُ بنُ عبدِ اللهِ رضِيَ اللهُ عنهما: أنَّ مُعاذَ بنَ جَبلٍ رضِيَ اللهُ عنه كان يُصلِّي مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عِشاءَ الآخرةِ"، وإنما عبَّر بهذا تمييزًا لها عن صلاةِ المغربِ؛ لأنَّهم كانوا يُسمُّونها أيضًا العِشاءَ، وكان قومُه يَنتظِرونَه إلى أنْ يأْتيَ، فيُصلِّيَ بهم العِشاءَ، "ثمَّ يَرجِعُ إلى قَومِه، فيُصلِّي بهم، هي له تَطوُّعٌ"، أي: نافلةٌ؛ لأنَّه صلَّى الفريضةَ مع النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، "ولهم مَكتوبةٌ"، أي: هي لهم صَلاةُ الفريضةِ.

وفي الحَديثِ: عَدمُ تأخيرِ صَلاةِ الجَماعةِ عن أوَّلِ وَقتِها.

وفيه: الحثُّ على مُراعاةِ أحوالِ الناسِ في العِبَاداتِ.

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (1/ 163) ‌600- حدثنا مسدد، حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، سمع جابر بن عبد الله ، يقول: ((إن معاذا، كان يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم))، ثم يرجع فيؤم قومه.

[صحيح البخاري] (1/ 141) ‌700- حدثنا مسلم قال: حدثنا شعبة، عن عمرو، عن جابر بن عبد الله : ((أن معاذ بن جبل كان يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم، ثم يرجع فيؤم قومه)).

[صحيح مسلم] (1/ 339 ) ((178- (‌465) حدثني محمد بن عباد.

حدثنا سفيان عن عمرو، عن جابر ؛ قال

كان معاذ يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم.

ثم يأتي فيؤم قومه.

فصلى ليلة مع النبي صلى الله عليه وسلم العشاء.

ثم أتى قومه فأمهم.

فافتتح بسورة البقرة.

فانحرف رجل فسلم.

ثم صلى وحده وانصرف.

فقالوا له: أنافقت؟ يا فلان! قال: لا.

والله! ولآتين رسول الله صلى الله عليه وسلم فلأخبرنه.

فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! إنا أصحاب نواضح.

نعمل بالنهار.

وإن معاذا صلى معك العشاء.

ثم أتى فافتتح بسورة البقرة.

فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم على معاذ.

فقال ((يا معاذ! أفتان أنت؟ اقرأ بكذا.

واقرأ بكذا)).

قال سفيان: فقلت لعمرو: إن أبا الزبير حدثنا عن جابر أنه قال ((اقرأ {والشمس وضحاها.

والضحى.

والليل إذا يغشى.

وسبح اسم ربك الأعلى))}.

فقال عمرو: نحو هذا)).

أحاديث ذات صلة