إذا قام الرَّجُلُ إلى الصَّلاةِ أو إذا صلَّى أحَدُكم فلا يبزُقْ أمامَهُ ولا عن يَمينِهِ، ولكن عن تِلقاءِ يَسارِهِ إنْ كان فارغًا، أو تحت قدَمِهِ اليُسرى، ثمَّ ليقُلْ به.
أخرجه أبو داود (478) واللفظ له، والترمذي (571)، والنسائي (726)، وابن ماجه (1021)، وأحمد (27265) باختلاف يسير.أخرجه أبو داود (478) واللفظ له، والترمذي (571)، والنسائي (726)، وابن ماجه (1021)، وأحمد (27265) باختلاف يسير.
سَمِعَ أبَا هُرَيْرَةَ، عَنِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: إذَا قَامَ أحَدُكُمْ إلى الصَّلَاةِ، فلا يَبْصُقْ أمَامَهُ، فإنَّما يُنَاجِي اللَّهَ ما دَامَ في مُصَلَّاهُ، ولَا عن يَمِينِهِ، فإنَّ عن يَمِينِهِ مَلَكًا، ولْيَبْصُقْ عن يَسَارِهِ، أوْ تَحْتَ قَدَمِهِ، فَيَدْفِنُهَا.
الراوي : أبو هريرة المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 416 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (416) واللفظ له، ومسلم (550) بنحوه يَنبغي للمُسلمِ تَعظيمُ المساجِدِ، وتنزيهُها عن الأقذارِ والنَّجاساتِ، وعمَّا لا يَلِيقُ، ولْيَستشعِرْ أنَّه يُناجِي ربَّه في بيتِه.وفي هذا الحَديثِ يقولُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «إنَّ أحَدَكم إذا قام في صَلاتِه فإنَّه يُناجِي ربَّه»، وفي هذا إثباتُ أنَّ اللهَ تعالى قريبٌ مِن عَبدِه الَّذي يُصلِّي، والمقصودُ أنْ يَستشعِرَ المصلِّي في صلاتِه قُرْبَ الله منه، وأنَّه بمرأًى منه ومسمَعٍ، وأنَّه مُناجٍ له، وأنَّه يسمَعُ كلامَه، ويَرُدُّ عليه جوابَ مُناجاتِه له؛ ولذلك نَهى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أن يتفُلَ المصلِّي أو يَبصُقَ أمامَه، أو عن يمينِه، فإنْ غلَبَتْه نفْسُه أن يتفُلَ فلْيَكُنْ عن يَسارِه؛ لأنَّ قرينَه الشَّيطانَ يقِفُ عن يَسارِه في الصَّلاةِ، أو تحتَ قَدَمِه، ثُمَّ يُغَيِّبها بدَفْنِها في الأرضِ إذا كان مكانُ الصَّلاةِ غيرَ مَفروشٍ وأرضُه ترابٌ، وأمَّا إذا كان المُصَلَّى مَفروشًا، فإنَّ عليه أن يَبصُقَ في طرَفِ ثَوبِه ونحوِه، كما في الصَّحيحَينِ مِن حديثِ أنسِ بنِ مالكٍ رَضيَ اللهُ عنه.والبُصاقُ في المسجد خَطأٌ؛ لأنَّ هذا فيه إهانةٌ لبيوتِ الله عزَّ وجلَّ التي أمَرَ تعالى أن تُرفَعَ ويُذكَرَ فيها اسمُه، ولأنَّه أيضًا إيذاءٌ للمُصَلِّينَ؛ فقد يسجُدُ المصلِّي عليه وهو لا يشعُرُ به، وقد يَتقزَّزُ إذا رآهُ، وتتكَرَّهُ نفسُه.
[سنن أبي داود] (1/ 129) 478- حدثنا هناد بن السري، عن أبي الأحوص، عن منصور، عن ربعي، عن طارق بن عبد الله المحاربي ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا قام الرجل إلى الصلاة، أو إذا صلى أحدكم، فلا يبزق أمامه، ولا عن يمينه، ولكن عن تلقاء يساره، إن كان فارغا أو تحت قدمه اليسرى ثم ليقل به))
[سنن الترمذي] (2/ 460) 571- حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، عن منصور، عن ربعي بن حراش، عن طارق بن عبد الله المحاربي ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا كنت في الصلاة فلا تبزق عن يمينك، ولكن خلفك، أو تلقاء شمالك، أو تحت قدمك اليسرى)) وفي الباب عن أبي سعيد، وابن عمر، وأنس، وأبي هريرة.
حديث طارق حديث حسن صحيح، والعمل على هذا عند أهل العلم، وسمعت الجارود يقول: سمعت وكيعا يقول: ((لم يكذب ربعي بن حراش في الإسلام كذبة))، وقال عبد الرحمن بن مهدي: ((أثبت أهل الكوفة منصور بن المعتمر))
[سنن النسائي] (2/ 52) 726- أخبرنا عبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا يحيى، عن سفيان قال: حدثني منصور، عن ربعي، عن طارق بن عبد الله المحاربي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا كنت تصلي، فلا تبزقن بين يديك، ولا عن يمينك، وابصق خلفك، أو تلقاء شمالك إن كان فارغا، وإلا فهكذا، وبزق تحت رجله، ودلكه))
[سنن ابن ماجه] (1/ 326) 1021- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن منصور، عن ربعي بن حراش، عن طارق بن عبد الله المحاربي ، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((إذا صليت فلا تبزقن بين يديك، ولا عن يمينك، ولكن ابزق عن يسارك، أو تحت قدمك))
[مسند أحمد - قرطبة] (6/ 396) 27265- حدثنا عبد الله حدثني أبى ثنا محمد بن جعفر قال ثنا شعبة عن منصور قال سمعت ربعي بن حراش عن طارق بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال: إذا صليت فلا تبصق بين يديك ولا عن يمينك ولكن ابصق تلقاء شمالك ان كان فارغا وإلا فتحت قدميك وأدلكه