كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصلِّي ليلًا طويلًا قائمًا، وليلًا طويلًا قاعدًا، فإذا صلَّى قائمًا ركع قائمًا، وإذا صلَّى قاعدًا ركع قاعدًا

الدلالات الموضوعية:# تراويح وتهجد وقيام ليل - ترك القيام في الصلاة للمريض# صلاة - جواز النافلة قائما وقاعدا وفعل بعض الركعة قائما وبعضها قاعدا# تراويح وتهجد وقيام ليل - طول القيام والسجود في قيام الليل# تراويح وتهجد وقيام ليل - قيام النبي صلى الله عليه وسلم# صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم# تراويح وتهجد وقيام ليل - صفة صلاة الليل
المصدر: سنن أبي داود، المستدرك على الصحيحين
الراوي: عائشة أم المؤمنين، عائشة
المحدث: الحاكم، أبو داود
الحكم:سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]، [سكت عنه وقال في المقدمة رواته ثقات احتج بمثله الشيخان أو أحدهما]

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (730) مطولاً باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

كانَ رسولُ اللَّهَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي قائمًا وقاعدًا فإذا صلَّى قائمًا رَكَعَ قائمًا وإذا صلَّى جالسًا ركعَ جالسًا الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : ابن عساكر المصدر : معجم الشيوخ الصفحة أو الرقم: 1/513 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه السراج في ((حديثه)) (2174) واللفظ له، والنسائي (1647)، وأحمد (25688) باختلاف يسير.

كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي قائمًا وقاعدًا؛ فالشَّريعةُ الإسلاميَّةُ مَبْنيةٌ على التَّيسيرِ والتَّخفيفِ على العِبادِ، والدِّينُ يُسْرٌ كلُّه.

وفي هذا الحديثِ تحكي أمُّ المؤمنينَ عائشةُ رضِيَ اللهُ عنها: أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان "يُصلِّي قائمًا وقاعدًا"، أي: كان يُصلِّي على كِلتا الحالتينِ؛ فيَحصُلُ منه القِيامُ، ويَحصُلُ منه القُعودُ، وكانت صلاتُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسًا إمَّا لمشقَّةٍ وتعَبٍ، وإمَّا لمرَضٍ، "فإذا صلَّى قائمًا"، أي: افتتَحَ الصلاةَ وهو قائمٌ، "ركَعَ قائمًا"، أي: أتمَّ صلاتَه على هَيئتِه، فلا يَقعُدُ قبْلَ الرُّكوعِ، بلْ يَنتقِلُ مِن القيامِ إليه، "وإذا صلَّى جالسًا"، أي: إذا ابتدَأَ الصلاةَ قاعدًا، أتمَّها كذلك قاعدًا، و"ركَعَ جالسًا"، فيَركَعُ وهو جالسٌ بالإشارةِ وبالإيماءِ.

وقد جاء في البُخاريِّ عن عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها: "أنَّها لم تَرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي صلاةَ اللَّيلِ قاعدًا قطُّ حتى أسَنَّ، فكان يَقرَأُ قاعدًا، حتى إذا أراد أنْ يَركَعَ قام فَقرَأَ نحوًا مِن ثلاثينَ آيةً أو أربعينً آيةً، ثمَّ ركَعَ".

فتَلخَّصَ مِن ذلك: أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا صلَّى قائمًا ركَعَ عن قِيامٍ، وإذا صلَّى جالسًا ركَعَ عن جُلوسٍ، ولكنَّه أحيانًا قد يُصلِّي جالسًا ثم يقومُ قبْلَ الرُّكوعِ( ).

الأصول والأحكام

[صحيح مسلم] (1/ 505 ) 109- (730) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة.

حدثنا معاذ بن معاذ عن حميد، عن عبد الله بن شقيق العقيلي؛ قال

سألت عائشة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل؟ فقالت: كان يصلي ليلا طويلا قائما.

وليلا طويلا قاعدا.

وكان إذا قرأ قائما، ركع قائما.

وإذا قرأ قاعدا، ركع قاعدا

أحاديث ذات صلة