- كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا انصَرَفَ مِنَ الصَّلاةِ يَقولُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحدَه لا شَريكَ له، له المُلكُ وله الحَمدُ، وهو على كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ ، لا إلهَ إلَّا اللهُ مُخلِصينَ له الدِّينَ، ولو كَرِهَ الكافِرونَ، أهلُ النِّعمةِ والفَضلِ والثَّناءِ الحَسَنِ، لا إلهَ إلَّا اللهُ، مُخلِصينَ له الدِّينَ ولو كَرِهَ الكافِرونَ.

الدلالات الموضوعية:# صلاة - أدعية دبر الصلوات# صلاة - الانصراف من الصلاة# إيمان - توحيد الألوهية# أدعية وأذكار - فضل لا إله إلا الله# إيمان - توحيد الأسماء والصفات
المصدر: سنن أبي داود
الراوي: عبدالله بن الزبير
المحدث: أبو داود
الحكم:سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (594)، والنسائي (1339)، وأحمد (16105)، باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا انصَرفَ منَ الصَّلاةِ يَقولُ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ لَهُ الملكُ ولَهُ الحمدُ وَهوَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ مُخلِصينَ لَهُ الدِّينَ ولَو كرِهَ الكافِرونَ أَهْلُ النِّعمةِ والفَضلِ والثَّناءِ الحسَنِ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ مُخلِصينَ لَهُ الدِّينَ ولَو كرِهَ الكافرونَ الراوي : عبد الله بن الزبير المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 1506 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (1506)، واللفظ له، ومسلم (594)، والنسائي (1339)، باختلاف يسير.

الصَّلاةُ أعظمُ أركانُ الإسلام العَمليَّة، وهي صِلةٌ بينَ العَبْدِ وربِّه، وقدْ شَرَع اللهُ لها أذكارًا كثيرةً؛ قَبْلَها أو في داخِلِها أو بَعْدَها، وقد علَّمَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جميعَ ذَلِك.

وفي هذا الحديثِ يَحكي عبدُ اللهِ بنُ الزُّبيرِ رَضِيَ اللهُ عنهما: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم "كان إذا انْصَرَفَ"، أي: انْتَهى، "مِنَ الصَّلاةِ" المكتوبةِ، "يقولُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَه"، أي: مُنْفرِدٌ بالأُلوهيَّةِ، "لا شَريكَ لَه" في الذَّاتِ ولا الأسماءِ والصِّفاتِ ولا في الأفعالِ، "له المُلْكُ" جميعُه لا لغيرِه، "وله الحَمْدُ" أوَّلًا وآخِرًا لا لغيرِه، "وهو على كُلِّ شيءٍ قديرٌ" مِن الإيجادِ والإعدامِ، "لا إلهَ إلَّا اللهُ"، أي: لا مَعْبودَ بِحَقٍّ إلَّا اللهُ، "مُخلِصينَ"، أي: نَعْبدُه مُخْلِصينَ "له الدِّينَ"، أي: الطَّاعةَ، "ولو كَرِهَ الكافِرونَ"، أي: نَقولُ: "لا إلهَ إلَّا اللهُ" حالَ كونِنا مُخلِصينَ ولو كَرِهَ الكافِرون قولَنا ذلك، "أَهْلُ النِّعْمةِ"، أي: أنتَ أَهْلُ النِّعمةِ ما عَلِمْنا منها وما لم نَعْلَمْ "والفَضْلِ"؛ فهو المُتفضِّلُ على عبادِه بالنِّعَمِ، "والثَّناءِ الحَسَنِ" مِنْ جميعِ أنواعِ الْمَحامِدِ والشُّكْرِ والمَدْحِ، "لا إلهَ إلَّا اللهُ"، أي: لا مَعْبودَ بِحَقٍّ إلَّا اللهُ، "مُخلِصينَ"، أي: نَعْبدُه مُخْلِصينَ "له الدِّينَ"، أي: الطَّاعةَ، "ولو كَرِهَ الكافرونَ" قولَنا ذلك.

وفي الحَديثِ: أهمِّيَّةُ الدُّخولِ مِنْ طاعةٍ إلى طاعةٍ، كما دَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الصَّلاةِ إلى الذِّكْرِ.

الأصول والأحكام

1506 - حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا ابن علية، عن الحجاج بن أبي عثمان، عن أبي الزبير، قال: سمعت عبد الله بن الزبير ، على المنبر يقول: كان النبي صلى الله عليه وسلم ‌إذا ‌انصرف ‌من ‌الصلاة، ‌يقول: ‌لا ‌إله ‌إلا ‌الله ‌وحده ‌لا ‌شريك ‌له، ‌له ‌الملك، ‌وله ‌الحمد، ‌وهو ‌على ‌كل ‌شيء قدير، لا إله إلا الله مخلصين له الدين، ولو كره الكافرون، أهل النعمة والفضل والثناء الحسن، لا إله إلا الله مخلصين له الدين، ولو كره الكافرون،

[صحيح مسلم] (1/ 415) 139 - (594) وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا أبي، حدثنا هشام، عن أبي الزبير، قال: كان ابن الزبير ، يقول: في دبر كل صلاة حين يسلم لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، لا حول ولا قوة إلا بالله، لا إله إلا الله، ولا نعبد إلا إياه، له النعمة وله الفضل، وله الثناء الحسن، لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون وقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يهلل بهن دبر كل صلاة.

سنن النسائي (3/ 69) 1339 - أخبرنا محمد بن شجاع المروذي، قال: حدثنا إسمعيل ابن علية، عن الحجاج بن أبي عثمان، قال: حدثني أبو الزبير، قال: سمعت عبد الله بن الزبير يحدث على هذا المنبر، وهو يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سلم يقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، لا حول ولا قوة إلا بالله، لا إله إلا الله لا نعبد إلا إياه، أهل النعمة والفضل والثناء الحسن، لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون.

[مسند أحمد] مخرجا (26/ 30) 16105 - حدثنا عبد الله بن نمير، قال: حدثنا هشام يعني ابن عروة بن الزبير، عن أبي الزبير، قال: كان عبد الله بن الزبير يقول في دبر كل صلاة حين يسلم: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، لا حول ولا قوة إلا بالله، لا إله إلا الله، ولا نعبد إلا إياه، وله النعمة، وله الفضل، وله الثناء الحسن، لا إله إلا الله مخلصين له الدين، ولو كره الكافرون قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يهلل بهن دبر كل صلاة.

أحاديث ذات صلة