سِتٌّ مَن كُنَّ فيهِ بلَغَ حقيقةَ الإيمانِ ضَربُ أعداءِ اللَّهِ بالسَّيفِ وابتدارُ الصَّلاةِ في اليومِ الدَّجِنِ وإسباغُ الوضوءِ عِندَ المَكارِه والصيامُ في الحرِّ وصبرٌ عندَ المصائبِ وتركُ المراءِ وأنتَ صادِقٌ

الدلالات الموضوعية:# صيام - فضل الصيام# صلاة - الصلاة على وقتها# وضوء - إسباغ الوضوء# رقائق وزهد - فضل الصبر# جهاد - فضل الجهاد
المصدر: لطائف المعارف
الراوي: أبو سعيد الخدري
المحدث: ابن رجب، إسناده فيه ضعف
الحكم:إسناده فيه ضعف

بيانات التخريج:

أخرجه ابن حجر في ((زهرة الفردوس)) (1751 - (9) _x000D_ ) واللفظ له، وابن نصر في ((تعظيم قدر الصلاة)) ((1/ 436)_x000D_ ) بنحوه.

الأصول والأحكام

[زهر الفردوس] (5/ 45) :

1751 - (9)

قال أخبرنا حمد بن نصر، أخبرنا أبو طالب المزكّي، حدثنا محمد بن عمر، أخبرنا.

.

.

.

.

.

.إبراهيم بن محمد، حدثنا الحسين بن القاسم، .

.

.

.

.

.

.

عن إسماعيل، عن إسحاق بن أبي فروة، عن سعيد المقبري، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر نحوه، ولفظه: "‌ست ‌من ‌كن ‌فيه ‌كان مؤمنا حقا إسباغ الوضوء، والمبادرة إلى الصلاة في يوم دجن، وكثرة الصوم في شدة الحر، وقتل الأعداء بالسيف، والصبرالمصيبة، وترك المِراء وإن كنت مُحِقًّا".

تعظيم قدر الصلاة لمحمد بن نصر المروزي (1/ 436) حدثني أبو بكر محمد بن إسحاق الصاغاني، ثنا منصور بن بشير، ثنا أبو معشر المدني، عن يعقوب بن أبي زينب، عن عمر بن شبة، قال: دخلوا على أبي سعيد الخدري فقالوا: حدثنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا ليس فيه اختلاف، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " ست من كن فيه بلغ حقيقة الإيمان: ضرب أعداء الله بالسيف، وابتدار الصلاة في اليوم الدجن، وإسباغ الوضوء عند المكاره، وصيام في الحر، وصبر عند المصائب، وترك المراء وأنت صادق "

أحاديث ذات صلة