كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، يحبُّ التَّيمُّنَ ما استطاعَ في شأنِه كلِّه ؛ في طهورِه ، وترجُّلِه ، ونعلِه
أخرجه البخاري (426)، ومسلم (268)، وأبو داود (4140) واللفظ له، والترمذي (608)، والنسائي (5240)، وابن ماجه (401)، وأحمد (25144)
إن كان رسولُ اللهِ ليحبُّ التَّيمُّنَ في طهورِه إذا تطهَّر ، وفي ترجُّلِه إذا ترجَّل ، وفي انتعالِه إذا انتعل الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : مختصر الشمائل الصفحة أو الرقم: 27 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه مسلم (268)، والترمذي (608)، وأبو يعلى في ((مسنده)) (4851) جميعا بلفظه، والبخاري (168) بنحوه.
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعلِّمُ أمَّتَه الخيرَ والهَدْيَ القويمَ، ومِن ذلك التَّيامُنُ، والبَدْءُ باليمينِ في الأفعالِ الَّتي فيها اختيارٌ بينَ اليمينِ والشِّمالِ.
وفي هذا الحديثِ تقولُ عائشةُ أمُّ المؤمنين: "إنْ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيُحِبُّ التَّيمُّنَ"، أي: يُحِبُّ البَدْءَ بالعضْوِ اليمينِ، "في طُهورِه إذا تَطهَّرَ"، أي: عندَ الوضوءِ، "وفي تَرجُّلِه إذا ترجَّلَ"، أي: وعندَ تسريحِ وتهذيبِ شَعرِ رأْسِه، فيَبدأُ بالجهةِ اليُمنى، "وفي انتعالِه إذا انتعَلَ"، أي: إذا لَبِسَ النَّعلَ أو الخُفَّ والحذاءَ في رِجْلَيه، بدَأَ بالرِّجلِ اليُمْنى، ولعلَّه كان يَفعلُ ذلك لأنَّ اليَمينَ جِهةٌ مُبارَكةٌ في مُسمَّاها؛ فأهلُ اليمينِ هم أهلُ الجنَّةِ، كما جُعِلَتِ اليدُ الشِّمالُ للأمورِ المُستقذَرةِ والَّتي فيها أذًى، كما جاء في الرِّواياتِ.
وفي الحديثِ: الحثُّ على التَّيامُنِ في كلِّ الأمورِ .
[صحيح البخاري] (1/ 93) 426- حدثنا سليمان بن حرب قال: حدثنا شعبة، عن الأشعث بن سليم، عن أبيه، عن مسروق، عن عائشة قالت: ((كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب التيمن ما استطاع في شأنه كله، في طهوره وترجله وتنعله))
[صحيح مسلم] (1/ 226 ) ((67- (268) وحدثنا عبيد الله بن معاذ.
حدثنا أبي.
حدثنا شعبة عن الأشعث، عن أبيه، عن مسروق، عن عائشة ؛ قالت
إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب التيمن في شأنه كله.
في نعليه، وترجله، وطهوره))
[سنن أبي داود] (4/ 70) 4140- حدثنا حفص بن عمر، ومسلم بن إبراهيم، قالا: حدثنا شعبة، عن الأشعث بن سليم، عن أبيه، عن مسروق، عن عائشة ، قالت: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم)) يحب التيمن ما استطاع في شأنه كله، في طهوره وترجله، ونعله (( قال مسلم: ((وسواكه))، ولم يذكر في شأنه كله، قال أبو داود: رواه عن شعبة، معاذ، ولم يذكر سواكه
[سنن الترمذي] (2/ 506) 608- حدثنا هناد قال: حدثنا أبو الأحوص، عن أشعث بن أبي الشعثاء، عن أبيه، عن مسروق، عن عائشة ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يحب التيمن في طهوره إذا تطهر، وفي ترجله إذا ترجل، وفي انتعاله إذا انتعل)): ((هذا حديث حسن صحيح، وأبو الشعثاء اسمه سليم بن أسود المحاربي))
[سنن النسائي] (8/ 185) 5240- أخبرنا محمد بن عبد الأعلى قال: حدثنا خالد قال: حدثنا شعبة قال: أخبرني الأشعث قال: سمعت أبي يحدث عن مسروق، عن عائشة ، وذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ((كان يحب التيامن ما استطاع في طهوره وتنعله وترجله))