اجتمع يومُ جمُعةٍ ويومُ فطرٍ على عهدِ ابنِ الزبيرِ فقال عيدانِ اجتمعا في يومٍ واحدٍ فجمعَهما جميعًا فصلَّاهما ركعتَينِ بَكرةً لم يزِدْ عليهما حتى صلَّى العصرَ

الدلالات الموضوعية:# جمعة - إذا اجتمع عيد وجمعة
المصدر: سنن أبي داود
الراوي: عطاء بن أبي رباح
المحدث: أبو داود
الحكم:سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (1072) واللفظ له، وعبد الرزاق (5725)، وابن المنذر في ((الأوسط)) (2182) مطولًا، والنسائي (1592) بنحوه.

الشرح والتوضيح

عن عطاءَ اجتمعَ يومُ جمعةٍ ويومُ فطرٍ على عَهدِ ابنِ الزُّبيرِ فقالَ عيدانِ اجتمعا في يومٍ واحدٍ فجمعَهما جميعًا فصلاَّهما رَكعتينِ بُكرةً لم يزد عليْهما حتَّى صلَّى العصر الراوي : عطاء بن أبي رباح المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 1072 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (1072) واللفظ له، وعبد الرزاق (5725)، وابن المنذر في ((الأوسط)) (2182) مطولًا.

أعيادُ المُسلِمين ثلاثةٌ، هي: عِيدُ الفطرِ وعيدُ الأضحى، ويَومُ الجُمُعةِ عيدٌ أسبوعيٌّ للمُسلِمين؛ فكلُّ هذه أعيادٌ يَجتمِعُ فيها المسلِمون على الصَّلاةِ واستِماعِ الخَطيبِ والذِّكْرِ.

وفي هذا الحَديثِ تَوضيحٌ للحُكمِ الشرعيِّ إذا اجتَمَع عيدان في يومٍ واحدٍ، حيثُ يقولُ عطاءُ بنُ أبي ربَاحٍ: "اجتَمَع يومُ جمعةٍ ويومُ فِطْرٍ على عهدِ ابنِ الزُّبيرِ"، أي: تَوافَقَ أحَدُ العيدَينِ وكان يوم عِيدِ الفِطْرِ معَ يومِ الجمعةِ في وِلايةِ عبدِ اللهِ بنِ الزُّبيرِ، فقال: "عيدانِ اجتَمَعا في يومٍ واحدٍ"، قال عطاءٌ: "فجمَعَهما جميعًا"، أي: جمَع بينَ خُطبتَيِ العيدِ والجمعةِ، وكذلك الصَّلاةُ، "فصَلَّاهما ركعتَينِ بُكْرةً"، أي: اكتَفى في الجمعِ بينَهما بركعتَينِ في أوَّلِ النَّهارِ، "لم يَزِدْ عليهِما حتَّى صلَّى العصرَ"، أي: لم يُصلِّ بعدَ تلك الرَّكعتَينِ شيئًا حتَّى صلَّى العصرَ؛ إشارةً إلى أنَّه لم يُعوِّضْ عن الجمعةِ بصَلاةِ ظهرٍ.

وفي روايةٍ: قال عطاءٌ: "ثمَّ رُحْنا إلى الجمُعةِ"، أي: آذَنوا ابنَ الزُّبيرِ في الخُروجِ إلى الجمُعةِ، "فلَم يَخرُجْ إلَيْنا فصَلَّينا وُحْدانًا"، قيل: إنَّ تلك الرِّوايةَ هي الأنسَبُ والأليقُ في هذا المقامِ؛ لأنَّه يُحتمَلُ في عدَمِ خُروجِه إليهِم أنَّه قد صلَّى الظُّهرَ في منزلِه، وقد أدَّوْا همُ الظُّهرَ وحْدَهم.

أحاديث ذات صلة