من أراد أن ينظرَ إلى رجلٍ قد قضى نحبَه فلْينظُرْ إلى طلحةَ بنِ عُبيدِ اللهِ

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - طلحة بن عبيد الله# مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم# مناقب وفضائل - فضائل المهاجرين ومناقبهم# مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين# مناقب وفضائل - بعض من شهد النبي بأنهم من أهل الجنة
المصدر: السلسلة الصحيحة
الراوي: عبيدالله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود
المحدث: الألباني
الحكم:مرسل صحيح الإسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين

بيانات التخريج:

أخرجه ابن سعد (3/ 219)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (25/ 85) بلفظه.

الشرح والتوضيح

من سرَّه أن ينظُرَ إلى رجلٍ يمشي على الأرضِ وقد قضَى نحبَه فلينظُرْ إلى طلحةَ الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : السلسلة الصحيحة الصفحة أو الرقم: 125 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (3578) واللفظ له، وأبو يعلى (4898)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (9382) كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُبشِّرُ بعضَ أصحابِه بالخيرِ في الآخرةِ؛ لِمَا لهم مِن فضْلٍ في خِدمةِ الإسلامِ، وقد كان طلحةُ بنُ عُبيدِ اللهِ مِن هؤلاء الصَّحابةِ الذين بَذَلوا أنفُسَهم للدِّفاعِ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وصَدَقوا فيما عاهَدوا اللهَ عليه، كما يُوضِّحُ هذا الحديثُ؛ حيث تَرْوي عائشةُ أمُّ المؤمنينَ رضِيَ اللهُ عنها: "أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن سرَّهُ"، أي: أعجَبَه، "أنْ يَنظُرَ إلى رجلٍ يَمْشي على الأرضِ"، وهو حيٌّ، "وقد قَضى نَحْبَه"، أي: مات, بمعنى: قضى أجَلَه, واسْتَوفى مُدَّتَه, والنَّحْبُ: المدَّةُ, ويُقال للنَّذرِ أيضًا، والمُرادُ أنَّه وفَّى بنَذْرِه وعَزْمِه على أنَّه يموتُ في سبيلِ اللهِ تعالى صابرًا مُحتسِبًا، "فلْينظُرْ إلى طلحةَ"، وهو طلحةُ بنُ عُبيدِ اللهِ بن عثمان بن كعب بن تيم بن مرة؛ فإنَّه بذَلَ نفْسَه في سبيلِ اللهِ, وخاطَرَ بها حتَّى لم يَبْقَ بيْنه وبين الهلاكِ شيءٌ, فهو كمَن قُتِلَ، وذاقَ الموتَ في سبيلِ اللهِ, وإنْ كان حيًّا يَمْشي على وجْهِ الأرضِ، وقد مات وحارَبَ كما نذَرَ واسْتُشْهِدَ يومَ الجمَلِ سنةَ 36 هِجْريَّة، وقدْ كان مِن الصَّحابةِ مَن عزَموا أنَّهم إذا لَقُوا حربًا ثبَتوا حتَّى يُستَشْهَدوا، فعُدَّ طَلْحةُ ممَّن وفَّى بذلك، وهو المرادُ مِن قولِه تعالى: {فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ} [الأحزاب: 23] .

وفي الحديثِ: مَنقَبةٌ جليلةٌ لطَلْحةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ رضِيَ اللهُ عنه.

وفيه: عَلَمٌ مِن أعلامِ النُّبوَّةِ؛ حيثُ ظلَّ طلحةُ رضِيَ اللهُ عنه يُجاهِدُ في سَبيلِ اللهِ حتَّى قُتِلَ شهيدًا في سبيلِ اللهِ .

الأصول والأحكام

الطبقات الكبرى - ط دار صادر (3/ 219) :

قال: أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي قال: أخبرنا أبو عوانة عن حصين عن عبيد الله بن عبد الله بن ‌عتبة قال: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: من أراد أن ‌ينظر ‌إلى ‌رجل ‌قد ‌قضى نحبه فلينظر إلى طلحة بن عبيد الله.

قال حصين: قاتل طلحة عن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، حتى جرح يومئذ

[تاريخ دمشق - لابن عساكر] (25/ 85) :

أخبرنا أبو بكر بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنبأ أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد أنا هشام أبو الوليد الطيالسي نا أبو عوانة عن حصين عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أراد أن ينظر إلى رجل قد قضى نحبه فلينظر إلى طلحة بن عبيد الله قال حصين قاتل طلحة يومئذ حتى جرح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم هذا مرسل

أحاديث ذات صلة