عن عائشةَ رضِي اللهُ عنهَا أنها سُئلتْ عن الرجلِ يجامعُ فلا ينزلُ فقالت فعلتُه أنا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فاغتسلْنا منه جميعًا

الدلالات الموضوعية:# غسل - موجبات الغسل# غسل - غسل الجنابة# غسل - من جامع ولم ينزل# غسل - الأغسال الواجبة والمسنونة
المصدر: السلسلة الصحيحة
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: الألباني
الحكم:إسناده صحيح على شرط الشيخين

بيانات التخريج:

أخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (315) واللفظ له، وأخرجه ابن الجارود في ((المنتقى)) (93) باختلاف يسير، وأخرجه مسلم (350) بنحوه

الشرح والتوضيح

أنَّها سُئلتْ عن الرَّجلِ يجامِعُ المرأةَ فلا ينزِلُ الماءَ ؟ قالَت : فعلتُه أنا ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم َ فاغتسَلنا جَميعًا الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : ابن القطان المصدر : الوهم والإيهام الصفحة أو الرقم: 5/268 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه ابن الجارود في ((المنتقى)) (93)، وابن حبان (1181) باختلاف يسير، وأخرجه مسلم (350) بنحوه الطَّهارةُ شِعارُ المؤمنِ، والإسلامُ دِينٌ يَحُثُّ على ذلك، والطَّهارةُ مِن الحدثِ الأكبَرِ لها شُروطٌ وأسبابٌ، وقد وضَّحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذلك وعلَّمَه لِأُمَّتِه، وكان الصَّحابةُ رضِي اللهُ عنهم يُعلِّمون التابعينَ ما أُشكِلَ عليهم منها.

وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ القاسمُ بنُ محمَّدِ بنِ أبي بكرٍ، عن عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها: "أنَّها سُئِلَت عن الرَّجلِ يُجامِعُ المرأةَ فلا يُنزِلُ الماءَ؟" أي: لا يُنزِلُ مَنِيًّا، فهلْ يكونُ عليهما غُسلٌ؟ "قالت: فعَلْتُه أنا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاغتسَلْنا جميعًا"، فوُجوبُ الغُسلِ على كلِّ مَن جامَعَ امرأتَه أنزَلَ مَنِيًّا أو لم يُنزِلْ، هو الحُكمُ الذي استقرَّ عليه العَملُ في عَهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبَعدَه، والقَدْرُ الذي يكونُ فيه الغُسلُ مِن الجماعِ دونَ إنزالٍ هو دُخولُ رأْسِ الذَّكَرِ في فرْجِ المرأةِ.

وفي الحديثِ: إرشادٌ إلى عَدمِ وُقوعِ الحَرجِ في التَّعلُّمِ والتَّعليمِ.

وفيه: بَيانُ فِقهِ عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها، وتحرِّي الناسِ سؤالَها فيما أُشكِلَ عليهم( ).

أحاديث ذات صلة