من أقالَ نادمًا عثْرَتَهُ أقالَ اللهُ عزَّ وجلَّ عثْرَتَهُ يومَ القيامةِ

الدلالات الموضوعية:# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة# بر وصلة - إعانة المسلم على قضاء حوائجه# تجارة - أخلاقيات التجارة# بيوع - إقالة المشتري# بيوع - آداب البيع
المصدر: إرواء الغليل
الراوي: أبو هريرة
المحدث: الألباني
الحكم:رجاله ثقات رجال البخاري غير أن إسحاق الفروي هذا كان قد كف فساء حفظه فإن كان حفظه فهو على شرط البخاري

بيانات التخريج:

أخرجه البزار (8967)، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (1/106) مختصراً.

الشرح والتوضيح

من أقالَ نادمًا أقالَهُ اللَّهُ عثرتَهُ الراوي : أبو هريرة المحدث : ابن حزم المصدر : المحلى الصفحة أو الرقم: 9/3 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه البزار (8967) مطولاً واللفظ له، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (1/106)، وابن حبان (5029) حَثَّنَا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على التَّعامُلِ فيما بيْنَنا بالحُسْنى والرِّفْقِ واللِّينِ، كما بيَّنَ فَضْلَ تَفْريجِ الكُرُباتِ والتَّنْفيسِ عن النَّاسِ.

وفي هذا الحَديثِ يقولُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "مَن أَقالَ نادِمًا"، أي: وافَقَهُ على نَقْضِ البَيْعِ وأَجابَه إليه، والإقالَةُ في الشَّرْعِ: رَفْعُ العَقْدِ الواقِعِ بين المُتعاقدَيْنِ، "أقالَهُ اللهُ عَثْرَتَهُ" وفي روايةٍ: "أَقالَ اللهُ عَثْرَتَه يوْمَ القِيامَةِ" فغَفَرَ زَلَّتَه وخَطيئتَه، وصُورةُ إقالَةِ البَيْعِ: إذا اشْتَرَى أحَدٌ شيئًا من آخَرَ، ثمَّ نَدِمَ على شِرائِه؛ إمَّا لِزَوالِ حاجَتِهِ إليه، أو لانْعِدامِ الثَّمَنِ، فرَدَّ المَبيعَ على البائِعِ، وقَبِلَ البائِعُ رَدَّهُ؛ أزالَ اللهُ مَشقَّتَهُ وعَثْرتَهُ يومَ القِيامةِ؛ لأنَّه إحْسانٌ منه على المُشْتَرِي؛ لأنَّ البَيْعَ كان قد بُتَّ، فلا يَسْتطيعُ المُشْتَري فَسْخَه، فكان الجَزاءُ من جِنْسِ العَمَلِ؛ لأنَّه لَمَّا مَنَّ على أخيه المُسلِمِ بعدَ أنْ ثَبَتَ البَيْعُ واسْتَقَرَّ، فأعاد إليه مالَهُ وأَرْجَعَ سِلْعتَهُ؛ فاللهُ عَزَّ وجَلَّ أكْرَمُ مِن عبْدِهِ، فيَمُنَّ عليه جَلَّ وعَلا في يوْمٍ يَحْتاجُ إليه.

وفي الحديثِ: بَيانُ أجْرِ وفَضْلِ إقالَةِ العَثَراتِ وتَفْريجِ الكُرُباتِ( ).

أحاديث ذات صلة