لا تَبسطْ ذراعيْكَ إذا صلَّيْتَ كبسطِ السَّبُعِ وادعمْ على راحتَيْكَ وتُجافِ عن ضبعَيكَ فإنَّكَ إذا فعلتَ ذلكَ سجدَ لك َكلُّ عضوٍّ منكَ

الدلالات الموضوعية:# صلاة - صفة السجود# صلاة - ما ينهى عنه في الصلاة# صلاة - ما يجتنب في الصلاة وما لا يجتنب# صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم# آداب عامة - ضرب الأمثال
المصدر: إرواء الغليل
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: الألباني
الحكم:حسن

بيانات التخريج:

أخرجه ابن خزيمة (645)، وابن حبان (1914)، والطبراني (13/106) (13757) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

إذا صلَّيتَ فلا تبسُط ذِراعيْكَ بَسطَ السَّبُعِ ، و ادَّعِمْ على راحتيْكَ ، و جافِ مِرفَقيْكَ عن ضَبعيْكَ الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 665 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الطبراني (13/106) (13757)، والضياء في ((الأحاديث المختارة)) (214) الصَّلاةُ عِبادةٌ توقيفيَّةٌ علَّمَها لنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فعلَّمَنا كيفيَّتَها، وأركانَها، وآدابَها، وهيئاتِها، ومِن ذلك كيفيَّةُ السُّجودِ، ووَضعُ اليدينِ أثناءَه.

وفي هذا الحديثِ يُبيِّنُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كيفيةَ بَعضِ هَيئاتِ الصَّلاةِ، فيقولُ: "إذا صلَّيْتَ"، أي: إذا صَلَّيتَ وأتيتَ إلى السُّجودِ: "فلا تَبسُطْ ذِراعيْكَ بَسْطَ السَّبُعِ"، وهو ما يُعرَفُ بالافتِراش؛ بأنْ يَمُدَّ المرءُ يدَيهِ وذِراعَيهِ ويَجعَلَهما على الأرضِ، كأنَّهما يَدَا الكلبِ أو الأسَدِ الرَّابضِ على الأرضِ، "وادَّعِمْ على راحتيْكَ"، أي: اسْتَنِدْ على كَفَّيْكَ على الأرضِ، "وجافِ مِرْفَقَيْكَ" وهُما المِفصلانِ اللَّذانِ في مُنتصَفِ الذِّراعيْنِ "عن ضَبْعَيْكَ" والضَّبعانِ ما بين الإبِطِ إلى نِصفِ العَضُدِ مِن أعلاهُ، وتكونُ المجافاةُ بالمُباعدةِ بين الذِّراعيْنِ والجَنْبينِ كأنَّهما جَناحانِ.

وفي الحديثِ: الأمرُ بالاعتِدالِ والتَّوسُّطِ في هيئةِ السُّجودِ.

وفيه: النَّهيُ عن الافتِراشِ عن هيئةِ الكلبِ أو السَّبُعِ .

أحاديث ذات صلة